أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قرأ فيها [ أي المغرب ] بالأعرافِ في الركعتين جميعًا
أخرجه أحمد (23544)، والطبراني (5/125) (4823) باختلاف يسير من حديث أبي أيوب الأنصاري وزيد بن ثابت رضي الله عنهما، وابن خزيمة (517) باختلاف يسير
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قرأ في المغربِ بسورةِ الأعرافِ فَرَّقَها في الركعتينِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الشوكاني المصدر : نيل الأوطار الصفحة أو الرقم: 2/258 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (991)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (3362)، والبيهقي (4094) جميعهم بلفظه.
علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيفيةَ الصَّلاةِ، وسُنَنَها، وآدابَها، كما أوضَحَ ضَرورةَ القِراءَةِ في الصَّلاةِ، وبيَّنَ بفِعلِه وسُنَّتِه هذه الأُمورِ، فتَروي عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رضِيَ اللهُ عنها: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّمَ قَرَأَ في المَغرِبِ بسورةِ الأعْرافِ"، أي: قَرَأَها كُلَّها رَغْمَ طُولِها، "فَرَّقَها في الرَّكعَتَينِ"، أي: قسَّمَ قِراءَتها بيْنَ الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ من المَغرِبِ، وهذا يدُلُّ على مَشروعيَّةِ التَّطويلِ في صَلاةِ المَغرِبِ، كما يُشرَعُ التَّخفيفُ فيها، وقد ورَدَ في الأحاديثِ أنَّه قَرَأَ بسورةِ الطُّورِ، والمُرسَلاتِ، وأيضًا بقِصارِ المُفصَّلِ، وهذا يَدُلُّ على أنَّ الأمْرَ واسِعٌ في صَلاةِ المَغرِبِ بيْنَ التَّطويلِ والتَّقصيرِ .
مسند أحمد - الرسالة (38/ 524) 23544 - حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي أيوب، أو عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم " قرأ في المغرب بالأعراف في الركعتين "
المعجم الكبير (5/ 125) 4823- حدثنا عبيد بن غنام ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا وكيع ، عن هشام بن عروة ، عن أبي أيوب ، أو زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالأعراف ركعتين.
صحيح ابن خزيمة (1/ 260) 517 - نا محمد بن يحيى، نا محاضر، نا هشام، عن أبيه، عن زيد بن ثابت ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في المغرب بسورة الأعراف في الركعتين كلتيهما " قال أبو بكر: لا أعلم أحدا تابع محاضر بن المورع في هذا الإسناد قال أصحاب هشام في هذا الإسناد، عن زيد بن ثابت أو عن أبي أيوب، شك هشام