رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو على راحلتِهِ يصلي النوافلَ في كلِّ وَجْهٍ ولكنه يَخْفِضُ السجدتَيْنِ من الركعتين ويُومِىءُ إِيماءً .

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التطوع على الراحلة# سفر - صلاة التطوع على الدابة# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - استقبال القبلة# سفر - تطوع المسافر
المصدر: صحيح ابن خزيمة
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15113) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (400)، ومسلم (540) بمعناه

الشرح والتوضيح

كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في السَّفَرِ علَى رَاحِلَتِهِ، حَيْثُ تَوَجَّهَتْ به يُومِئُ إيمَاءً صَلَاةَ اللَّيْلِ، إلَّا الفَرَائِضَ، ويُوتِرُ علَى رَاحِلَتِهِ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1000 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (700) باختلاف يسير تَختلِفُ صَلاةُ النَّفلِ عن صَلاةِ الفرْضِ في بعضِ أحكامِها، ومِن هذِه الأحكامُ ما ورَدَ في هذا الحديثِ، حيثُ يَرْوي عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي في السَّفرِ النَّوافلَ وهو راكبٌ على دابَّتِه الَّتي يُسافِرُ عليها في أيِّ جِهةٍ مشَتْ؛ وذلك بأنْ يُكبِّرَ مُستَقبِلًا القِبلةَ، ولا عليه أنْ تَذهَبَ الدَّابَّةُ في أيِّ اتِّجاهٍ بعْدَ ذلك، وكان يُومئُ إيماءً، فيُحرِّكُ رَأسَه إشارةً لِلرُّكوعِ والسُّجودِ، ويكونُ الإيماءُ إلى السُّجودِ أخفَضَ مِن الرُّكوعِ، ويَفعَلُ ذلك في النَّوافلِ بما فيها الوِترُ، أمَّا الفرائضُ فلا يَفعَلُ ذلك فيها، بلْ كان يَنزِلُ عن الدَّابَّةِ ويُصلِّي الفرائضَ على الأرضِ مُستقبِلًا القِبلةَ، وهذا مِن التَّيسيرِ والتَّخفيفِ في أمْرِ النوَّافلِ والتَّطوُّعِ، وأمَّا الفَريضةُ فلا تُصلَّى على الدابَّةِ لغيرِ عُذرٍ مِن خَوفٍ شَديدٍ أو مرَضٍ أو نحوِه.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد - قرطبة] (3/ 380) 15113- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن بكر أنا بن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله وذكروا الأنصاري يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته يصلي النوافل في كل وجه ولكنه يخفض السجدتين من الركعة ويومئ إيماء.

[صحيح البخاري] (1/ 89) 400- حدثنا مسلم قال: حدثنا هشام قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن، عن جابر قال: ((كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على ‌راحلته حيث توجهت، فإذا أراد الفريضة، نزل فاستقبل القبلة)).

[صحيح مسلم] (1/ 384 ) ((38- (540) حدثنا أبو كامل الجحدري.

حدثنا حماد بن زيد عن كثير، عن عطاء، عن جابر ؛ قال

كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم.

فبعثني في حاجة.

فرجعت وهو يصلي على راحلته.

ووجهه على غير القبلة.

فسلمت عليه فلم يرد علي.

فلما انصرف قال ((إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي)).

(540)- وحدثني محمد بن حاتم.

حدثنا معلى بن منصور.

حدثنا عبد الوارث بن سعيد.

حدثنا كثير بن شنظير عن عطاء، عن جابر ؛ قال

بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة.

بمعنى حديث حماد.

أحاديث ذات صلة