ليَرِدَنَّ على حوضي أقوامٌ يُخْتَلَجونَ دوني

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# قيامة - الحوض# اعتصام بالسنة - مخالفة السنة# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# اعتصام بالسنة - ما جاء في أصحاب البدع
المصدر: تخريج كتاب السنة
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي عاصم (761) بلفظه، وابن أبي شيبة (32323) باختلاف يسير، وأحمد (23290) والطبراني في (( المعجم الأوسط)) بزيادة في آخره.

الشرح والتوضيح

يَرِدُ علىَّ قومٌ يومَ القيامةِ رهطٌ فيُختَلَجونَ عنِ الحوضِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : تخريج كتاب السنة الصفحة أو الرقم: 769 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري معلقاً (6585) مطولاً باختلاف يسير مِن إكرامِ اللهِ عزَّ وجلَّ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ جعَلَ له حَوْضًا يَومَ القيامةِ يَسْقي منه أُمَّتَه؛ مَن شَرِبَ منه شَربةً لا يَظمأُ بَعدَها أبدًا.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "يَرِدُ عَلَيَّ قَوْمٌ يومَ القيامَةِ رَهْطٌ"، وهُمُ المجموعةُ مِنَ الرِّجالِ، "فيُخْتَلَجون"، أي: يُمْنَعون، "عنِ الحَوْضِ" والحَوضُ هو الشَّيءُ أو المكانُ الذي يُجْمَعُ فيها الماءُ، وهذا الحَوْضُ أَعْطاهُ اللهُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الآخِرَةِ، والمرادُ أنَّهم يأتون؛ فيُمْنَعون، فلا يَشْرَبون منه، وهذا صِيانةً للحَوْضِ عن مُشاركتِهم فيه، وفي رِوايةٍ مُتَّفَقٍ عليها من حَديثِ ابْنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "فأَقولُ: أصْحابي، فيُقالُ: إنَّك لا تَدْري ما أَحْدَثوا بعدَك، فأَقولُ كما قال العبْدُ الصَّالِحُ: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ } [المائدة: 117] ، فيُقالُ: إنَّ هؤلاءِ لم يَزالوا مُرْتَدِّينَ على أعْقابِهم منذُ فارَقْتَهم"، وهذا يَنْصَرِفُ إلى مَنِ ارْتَدَّ عنِ الإسْلامِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كالذين مَنَعوا الزَّكاةَ جَحْدًا لوُجوبِها.

وفي الحديثِ: بيانُ مَكانةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ربِّه.

وفيه: إثباتُ الحَوْضِ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الآخِرَةِ.

أحاديث ذات صلة