إذا كان أحدُكم فقيرًا فَلْيَبْدَأْ بنفسِه، فإن كان فضلًا فعلى عيالِه، فإن كان فضلًا فعلى قَرابتِه أو ذي رحِمِهِ، فإن كان فضلًا فهُنا وهَهُنا .

الدلالات الموضوعية:# نفقة - الاقتصاد والرفق في المعيشة# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# صدقة - الابتداء بالنفقة على النفس ثم ...# نفقة - النفقة على الأهل# نفقة - النفقة على الأقارب
المصدر: صحيح ابن خزيمة
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح لولا عنعنة أبي الزبير

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3957)، والنسائي (4653)

الشرح والتوضيح

إذا كان أحدُكم فقيرًا فلْيبدأْ بنفسِه ، فإنْ كان فضلٌ فعلى عيالِه ، فإن كان فضلٌ فعلى ذى قرابتِه ، فإن كان فضلٌ فههنا و ههنا الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 747 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3957)، والنسائي (4653) الصَّدَقةُ على الفُقَراءِ والمَساكينِ من أفضَلِ القُرُباتِ إلى اللهِ تعالَى، لكنْ إذا كان المُسلِمُ معه مالٌ يَكفيهِ وحدَه، أو يَكفيهِ هو وعيالَه؛ فإنَّ الإنفاقَ على النَّفْسِ والأهلِ مُقدَّمٌ على الإنْفاقِ على الفُقَراءِ والمَساكينِ؛ فلا يُنفِقُ الإنسانُ على الفُقَراءِ، ويَترُكُ أهلَه فُقَراءَ عالَةً يَسْأَلون النَّاسَ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا كان أحدُكم فَقيرًا، فلْيَبدَأْ بنَفْسِه"، أي: بالاجتِهادِ في أنْ يُعِفَّ نَفْسَه، ويَبذُلَ في ذلك النَّفَقةَ التي تُغْنيهِ عن سُؤالِ النَّاسِ، فصَدَقتُه هو أَوْلَى بها على نَفْسِه، "وإنْ كان فَضْلٌ فعلَى عيالِه"، أي: وإنْ بدَأ بنَفْسِه، وفضَل معه مالٌ، فلُيُنفِقْه على عيالِه وزَوجَتِه، "وإنْ كان فَضْلٌ، فعلَى ذي قَرابَتِه -أو قال: على ذي رَحِمِه-"، أي: لأَقْرِبائِكَ الَّذين ليسوا من أهلِكَ، "وإنْ كان فَضْلٌ، فهاهنا وهاهنا"، أي: وإنْ فَضَلَ معك بعدَ ذلك مالٌ، فحينَئذٍ تَصَدَّقْ به في وُجوهِ الخَيرِ بما هو أوْلى.

وفي الحديثِ: بَيانُ أنَّ أفضَلَ الصَّدَقةِ الصَّدَقةُ على النَّفْسِ، ثمَّ الأهلِ، ثمَّ الأقرِباءِ.

وفيه: أنَّ الحُقوقَ إذا تزاحَمَت قُدِّمَ الأوكَدُ فالأوكَدُ.

وفيه: أنَّ الأفضَلَ في صَدَقةِ التَّطوُّعِ أنْ يُنوِّعَها الإنسانُ في جِهاتِ الخيرِ، بحَسَبِ المصلحَةِ، ولا يَجعَلَها في جِهَةٍ بعَينِها( ).

أحاديث ذات صلة