إذا أراد اللهُ بقومٍ خيرًا، أَكْثَرَ فُقهاءَهم، وقَلَّل جُهَّالَهم، حتى إذا تَكَلَّم العالِمُ، وَجَد أعوانًا، وإذا تَكَلَّم الجاهلُ قُهِرَ، وإذا أراد اللهُ بقومٍ شَراًّ، أَكْثَرَ جُهَّالَهُم، وقَلَّلَ فُقهاءَهُم، حتى إذا تَكَلَّم الجاهلُ، وَجَد أعوانًا، وإذا تَكَلَّم الفقيهُ، قُهِرَ

الدلالات الموضوعية:# علم - فضل العالم على الجاهل# علم - فضل العلم# علم - الفقه في الدين# رقائق وزهد - ذهاب العلماء# علم - قبض العلم وفشو الجهل
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: حبان بن أبي جبلة القرشي
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (1/165)

الأصول والأحكام

[الفقيه والمتفقه - الخطيب البغدادي] (1/ 165) :

أنا أبو عبد الله شعيب بن إبراهيم بن محمد الأديب بالدينور ، نا جبريل بن محمد بن إسماعيل العدل ، بهمذان ، نا محمد بن عبد بن عامر السمرقندي ، نا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، نا عيسى بن يونس ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ، عن حبان بن جبلة ، - كذا قال شعيب ، وإنما هو حبان بن أبي جبلة - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أراد الله بقوم خيرا أكثر فقهاءهم ، وقلل جهالهم حتى إذا تكلم العالم وجد أعوانا ، وإذا تكلم الجاهل قهر ، وإذا أراد الله بقوم شرا أكثر جهالهم ، وقلل فقهاءهم ، حتى إذا تكلم الجاهل وجد أعوانا ، وإذا تكلم الفقيه قهر.

أحاديث ذات صلة