كلُّ عرفةَ موقفٌ وكلُّ منًى منحرٌ وكل مزدلفةَ موقفٌ وكلُّ فجاجِ مكَّةَ طريقٌ ومنحرٌ

الدلالات الموضوعية:# حج - الوقوف بعرفة وأحكامه# حج - الوقوف بمزدلفة# حج - النزول بين عرفة وجمع# حج - الحرم كله منحر# حج - المزدلفة كلها موقف إلا بطن محسر# أضاحي - الرفق بالأضحية وصفة النحر ومكانه# حج - مناسك الحج
المصدر: هداية الرواة
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: ابن حجر العسقلاني، الألباني
الحكم:[حسن كما قال في المقدمة]، صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1937) واللفظ له، وقوله: "كلُّ عرفةَ مَوقفٌ وَكُلُّ منًى منحرٌ" أخرجه مسلم (1218)

الشرح والتوضيح

وفِطرُكم يومَ تفطرونَ وأَضحاكم يومَ تضحُّونَ وَكلُّ عرفةَ موقفٌ وَكلُّ منًى منحَرٌ وَكلُّ فجاجِ مَكَّةَ منحرٌ وَكلُّ جَمعٍ موقفٌ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2324 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2324) واللفظ له، والترمذي (697) بنحوه مختصراً.

لقدْ رفَعَ الله عزَّ وجلَّ الحرَجَ عن أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم إذا ما اجتَهَدوا في تحديدِ مَواقيتِ أو أماكنِ الشَّعائرِ، وهذا تيسيرٌ منه سُبحانَه على الأُمَّة.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "وفِطْرُكم يومَ تُفطِرون"، أي: إنَّ الصَّومَ والفِطْرَ معَ جَماعةِ المسلِمين وأغلَبِهم، "وأَضْحاكم يومَ تُضَحُّون"، أي: وكَذلك أُضْحيَّتُكم في عيدِ الأَضْحى يَلْزَمُ فيها الجَماعةُ، والمرادُ بأَضْحاكُم: العيدُ الَّذي تُضحُّون فيه، ويُفهَمُ أيضًا مِن معنى هذا الحديثِ أنَّ الخطَأَ في حِسابِ الأهِلَّةِ موضوعٌ عَنِ النَّاسِ فيما كان سَبيلُه الاجتِهادَ، فلو أنَّ قومًا اجتَهَدوا فلَم يرَوُا الهِلالَ إلَّا بعدَ الثَّلاثينَ فلَم يُفطِروا حتَّى استَوفَوُا العدَدَ، ثمَّ ثبَت عِندَهم أنَّ الشَّهرَ كان تِسعًا وعِشرينَ، فإنَّ صومَهم وفِطْرَهم ماضٍ ولا شيءَ عليهم مِن وِزرٍ أو إثمٍ، وكذلك في الحَجِّ إذا أخطَؤوا في تَحديدِ الهلالِ، ومِن ثَمَّ يقَعُ الخطَأُ في يَومِ عرَفةَ؛ فإنَّه ليسَ عليهم إعادَتُه ويُجزِئُهم أَضْحاهُم كذَلِك؛ وإنَّما هذا تَخفيفٌ مِنَ اللهِ سُبحانه ورِفْقٌ بعِبادِه.

"وكلُّ عرَفةَ مَوقِفٌ"، أيِ: يصحُّ الوُقوفُ بأيِّ مكانٍ في عرَفةَ فكلُّه موقِفٌ، ويُجْزِئُ صاحِبَه ولا يَختَصُّ فيه مَكانٌ بعَينِه، "وكلُّ مِنًى مَنحَرٌ"، أي: وكذَلِك ذَبحُ الهَديِ ففي كُلِّ مِنًى، ولا يَختَصُّ فيها مكانٌ بعَينِه، ومِنًى: وادٍ قُربَ الحَرَمِ المكِّيِّ، يَنزِلُه الحُجَّاجُ؛ لِيَرموا فيه الجِمارَ.

"وكلُّ فِجاجِ مَكَّةَ"، أي: طُرُقِها الواسِعةِ، "مَنحَرٌ"، أي: بل إنَّ مكَّةَ كلَّها يُذبَحُ في أيِّ موضِعٍ مِنها الهَدْيُ، "وكلُّ جَمْعٍ مَوقِفٌ"، أي: والمُزدَلِفةُ كلُّها مَوقِفٌ لا يَختَصُّ في الوقوفِ فيها مكانٌ بعَينِه، وسُمِّيَت المُزدَلِفةُ بجَمْعٍ؛ لأنَّ النَّاسَ يَجتَمِعون بِها.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 193) 1937- حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو أسامة، عن أسامة بن زيد، عن عطاء، قال: حدثني جابر بن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((كل عرفة موقف، وكل منى منحر، وكل المزدلفة موقف، وكل فجاج مكة طريق ومنحر)).

[صحيح مسلم] (2/ 893) 149- (1218) حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، عن جعفر، حدثني أبي، عن جابر ، في حديثه ذلك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((نحرت هاهنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم، ووقفت هاهنا، وعرفة كلها موقف، ووقفت هاهنا، وجمع كلها موقف))

---

[سنن أبي داود] (2/ 193) 1937- حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو أسامة، عن أسامة بن زيد، عن عطاء، قال: حدثني جابر بن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((كل عرفة موقف، وكل منى منحر، وكل المزدلفة موقف، وكل فجاج مكة طريق ومنحر)).

[صحيح مسلم] (2/ 893) 149- (1218) حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، عن جعفر، حدثني أبي، عن جابر ، في حديثه ذلك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((نحرت هاهنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم، ووقفت هاهنا، وعرفة كلها موقف، ووقفت هاهنا، وجمع كلها موقف))

أحاديث ذات صلة