مَن حافظَ على هؤلاءِ الصَّلواتِ المَكتوباتِ لم يُكتَبْ منَ الغافلينَ، ومَن قرأَ في ليلةٍ مائةَ آيَّةٍ لم يُكتب منَ الغافلينَ، أو كتبَ منَ القانِتينَ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أفضلُ الْكلامِ أربعةٌ: سبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أَكبرُ .

الدلالات الموضوعية:# قرآن - من قرأ خمسين آية مائة آية ...# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# أدعية وأذكار - فضل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
المصدر: صحيح ابن خزيمة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه ابن خزيمة (1142) واللفظ له، والحاكم (1160)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2191)

الشرح والتوضيح

مَن حافظَ على هؤلاءِ الصَّلَواتِ المَكتوباتِ لَم يكُن مِن الغافلينَ ، ومَن قرأَ في ليلةٍ مائةَ آيةٍ لَم يُكتَبْ مِن الغافلينَ ، أو كُتِبَ مِن القانتينَ .

مَن صلَّى في ليلةٍ بمائةِ آيةٍ لَم يُكتَبْ مِن الغافلينَ ، ومَن صلَّى في ليلةٍ بمائتَيْ آيةٍ كُتِبَ مِن القانتينَ المُخلصينَ .

الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 640 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن خزيمة (1142)، والحاكم (1160)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2191) مختصراً الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ، وصلاةُ قِيامِ اللَّيلِ صَلاةُ الخاشعينَ والقانتينَ للهِ ربِّ العالمينَ، وقد حثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليها وبيَّن فضْلَها.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن حافَظَ على هؤلاء الصَّلواتِ المكتوباتِ"، أي: أدَّى الصَّلواتِ الخمْسَ في أوقاتِها، "لم يكُنْ مِن الغافلينَ"، أي: عن اللهِ وعن ذِكْرِه وطاعتِه، ولم يُثْبَتْ اسمه في صَحيفتِه أنَّه كان مِن الغافلينَ، "ومَن قرَأَ في ليلةٍ مائةَ آيةٍ لم يُكتَبْ مِن الغافلينَ، أو كُتِبَ مِن القانتينَ"، أي: مِن الَّذين قاموا بأمْرِ اللهِ، ولَزِموا طاعتَه، وخَضَعوا له، "مَن صلَّى في ليلةٍ بمائةِ آيةٍ لم يُكتَبْ مِن الغافلين، ومَن صلَّى في ليلةٍ بمائتيْ آيةٍ كُتِبَ مِن القانتينَ المُخلِصين"، أي: صلَّى صلاةَ القيامِ كان له الأجْرُ العظيمُ، وكلَّما زاد في قِراءةِ القرآنِ كانت له رُتْبتُه في العِبادةِ.

وفي الحديثِ: التَّرغيبُ في قِراءةِ القرآنِ في اللَّيلِ؛ لِمَا فيه مِن الثَّوابِ العظيمِ.

وقيه: أنَّ قِيامَ اللَّيلِ يَحصُلُ بقِراءةِ القرآنِ، وكلَّما زاد في القراءةِ زِيدَ له في الأجْرِ( ).

أحاديث ذات صلة