نضَّر اللهُ امرأً سَمِع منَّا حديثًا فحَفِظه حتى يُبَلِّغَه غيرَه، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى من هو أفقَهُ منه، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ ليس بفقيهٍ.

الدلالات الموضوعية:# علم - سماع الحديث وتبليغه# علم - فضل العلم# علم - الفقه في الدين# علم - الحث على طلب العلم# علم - فضل من تعلم وعلم غيره ونشر العلم
المصدر: سنن الترمذي، أصول الفقه
الراوي: عبدالله بن مسعود، زيد بن ثابت
المحدث: الترمذي، إسناده جيد.
الحكم:حسن، إسناده جيد.

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3660) باختلاف يسير، وأحمد (21590) مطولاً باختلاف يسير-

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 360 ط مع عون المعبود) ‌3660- حدثنا مسدد، نا يحيى، عن شعبة، حدثني عمر بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب، عن عبد الرحمن بن أبان، عن أبيه، عن زيد بن ثابت قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه)).

[مسند أحمد] (35/ 467 ط الرسالة) ((‌21590- حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا شعبة، حدثنا عمر بن سليمان، من ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، أن زيد بن ثابت خرج من عند مروان نحوا من نصف النهار، فقلنا: ما بعث إليه الساعة إلا لشيء سأله عنه.

فقمت إليه فسألته، فقال: أجل، سألنا عن أشياء سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( نضر الله امرأ سمع منا حديثا، فحفظه حتى يبلغه غيره، فإنه رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه.

ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم أبدا: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم)).

وقال: (( من كان همه الآخرة، جمع الله شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت نيته الدنيا، فرق الله عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له)).

وسألنا عن الصلاة الوسطى، وهي الظهر ))

أحاديث ذات صلة