أقلُّوا الخروجَ إذا هدَأتِ الرِّجلُ، إنَّ اللَّهَ يبُثُّ في ليلة مِن خلقِهِ ما شاءَ
أخرجه أبو داود (5104) باختلاف يسير، وأبو يعلى (2327) واللفظ له.
أقلُّوا الخروجَ بعد هَدْأَةِ الرجلِ ؛ فإن لله -تعالى- دوابٌ يَبُثُّهنَّ في الأرضِ.
الراوي : علي بن عمر وغيره المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5104 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5104) علَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم أُمَّتَه كيفَ يتجنَّبون أذَى الشَّيطان، وما يَضُرُّهم في دُنياهم وآخرتِهم، وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "أَقِلُّوا الخُروجَ بعدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ"، أي: عِندَما يَظهَرُ السُّكونُ والهُدوءُ في الطَّريقِ فلا يُرى أحدٌ مِن النَّاس فيه، أو يقِلَّ النَّاسُ جدًّا، والمرادُ بهذا الوقتِ: دخولُ اللَّيلِ؛ "فإنَّ للهِ تَعالى دَوابَّ"، وفي روايةٍ: "فإنَّ لِلهِ خَلْقًا" مِثل: الجِنِّ والشَّياطين والحَيواناتِ المُضرَّة وغَيرِها ممَّا يؤْذي الإنسانَ، "يَبثُّهنَّ في الأرْضِ"، أي: يَنشُرهنَّ ويَخْرُجْنَ في تِلك السَّاعةِ.
وفي أَمْرِه بقلَّةِ الخُروجِ في حالَةِ عدَمِ وجودِ عدَدٍ كثيرٍ من النَّاسِ في الطُّرُقاتِ: إشارةٌ إلى الحَثِّ على لُزومِ الجَماعَةِ مِنَ النَّاسِ وعدَمِ الانعِزالِ عنهم.
وفي الحديثِ: الأمرُ بأخْذِ الحيطةِ والحذرُ من كلِّ ما يضرُّ.
[سنن أبي داود] (4/ 327) 5104- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن زياد، عن جابر بن عبد الله، ح وحدثنا إبراهيم بن مروان الدمشقي، حدثنا أبي، حدثنا الليث بن سعد، حدثنا يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن علي بن عمر بن حسين بن علي ، وغيره، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أقلوا الخروج بعد هدأة الرجل، فإن لله تعالى دواب يبثهن في الأرض)) قال ابن مروان: ((في تلك الساعة)) وقال: ((فإن لله خلقا)) ثم ذكر نباح الكلب والحمير، نحوه وزاد في حديثه قال ابن الهاد، وحدثني شرحبيل الحاجب، عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله
[مسند أبي يعلى] (4/ 210 ت حسين أسد) 2327- حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عطاء بن يسار، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا سمعتم نباح الكلب بالليل أو نهاق الحمير فتعوذوا بالله؛ فإنهم يرون ما لا ترون.
وأقلوا الخروج إذا هدأت الرجل؛ فإن الله يبث في ليله من خلقه ما يشاء.
وأجيفوا الأبواب واذكروا اسم الله عليها؛ فإن الشيطان لا يفتح بابا أجيف وذكر اسم الله عليه.
وغطوا الجرار واكفئوا الآنية وأوكوا القرب))