اجْتَمع عِنْدَ البَيْتِ قُرَشِيَّانِ وثَقَفِيٌّ - أوْ ثَقَفِيَّانِ وقُرَشِيٌّ - كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ، قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ، فَقالَ أحَدُهُمْ: أتُرَوْنَ أنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ ما نَقُولُ؟ قالَ الآخَرُ: يَسْمَعُ إنْ جَهَرْنَا ولَا يَسْمَعُ إنْ أخْفَيْنَا، وقالَ الآخَرُ: إنْ كانَ يَسْمَعُ إذَا جَهَرْنَا فإنَّه يَسْمَعُ إذَا أخْفَيْنَا ، فأنْزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أنْ يَشْهَدَ علَيْكُم سَمْعُكُمْ ولَا أبْصَارُكُمْ ولَا جُلُودُكُمْ} الآيَةَ
أخرجه مسلم (2775) باختلاف يسير
[صحيح مسلم] (4/ 2141 ) :
5 - (2775) حدثنا محمد بن أبي عمر المكي.
حدثنا سفيان عن منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود قال: اجتمع عند البيت ثلاثة نفر.
قرشيان وثقفي.
أو ثقفيان وقرشي.
قليل فقه قلوبهم.
كثير شحم بطونهم.
فقال أحدهم: أترون الله يسمع ما نقول؟ وقال الآخر: يسمع، إن جهرنا.
ولا يسمع، إن أخفينا.
وقال الآخر: إن كان يسمع، إذا جهرنا، فهو يسمع إذا أخفينا.
فأنزل الله عز وجل: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} [41 /فصلت /22] الآية.
5 - م - (2775) وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي.
حدثنا يحيى (يعني ابن سعيد).
حدثنا سفيان.
حدثني سليمان عن عمارة بن عمير، عن وهب بن ربيعة، عن عبد الله.
ح وقال: حدثنا يحيى.
حدثنا سفيان.
حدثني منصور عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله .
بنحوه.
صحيح البخاري (6/ 129) :
4817 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان ، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر ، عن عبد الله رضي الله عنه قال: اجتمع عند البيت قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، كثيرة شحم بطونهم، قليلة فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ قال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا.
وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله عز وجل: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} الآية.
وكان سفيان يحدثنا بهذا فيقول: حدثنا منصور، أو ابن أبي نجيح، أو حميد، أحدهم أو اثنان منهم، ثم ثبت على منصور، وترك ذلك مرارا غير واحدة.
قوله: {فإن يصبروا فالنار مثوى لهم} الآية.
صحيح البخاري (6/ 129) :
4817 (م) - حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى ، حدثنا سفيان الثوري قال: حدثني منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر ، عن عبد الله بنحوه.