قلْتُ يا رسولَ اللهِ متى كُتِبْتَ نبيًّا قالَ وآدَمُ بينَ الروحِ والجسَدِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل النبي على جميع الخلائق# أنبياء - آدم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نبوة النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عظم قدر النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: العلل الكبير، مجمع الزوائد
الراوي: ميسرة الفجر
المحدث: الترمذي، الهيثمي
الحكم:رجاله رجال الصحيح‏، روى غير واحد هذا الحديث ولم يذكروا فيه عن ميسرة الفجر

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (20596)، والترمذي في ((العلل)) (683) واللفظ له

الشرح والتوضيح

قالوا : يا رسولَ اللهِ ! مَتى وجَبت لكَ النُّبوَّةُ ؟ قال : وآدمُ بين الرُّوحِ والجسَدِ .

الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم: 5690 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3609) واللفظ له، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (2/197) النُّبوَّةُ اصْطِفاءٌ من اللهِ تعالى، وقد اختارَ صَفْوةَ البَشَرِ؛ ليَكونوا المِثالَ الواقِعيَّ الحَيَّ للمُثُلِ والقِيَمِ الرَّبانِيَّةِ التي ارْتَضاها للبَشَرِيَّةِ شِرْعةً ومِنْهاجًا.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيْرةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ أصْحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "قالوا: يا رسولَ اللهِ، متى وَجَبَتْ لك النُّبوَّةُ؟"، أي: متى ثَبَتَتْ لك النُّبوَّةُ، "قال : وآدَمُ بين الرُّوحِ والجَسَدِ" يعني: ثَبَتَتْ نُبوَّتي بعدَ خَلْقِ جَسَدِ آدَمَ، وقبلَ نَفْخِ الرُّوحِ فيه، والمَعْنى: أنَّ اللهَ كَتَبَ نُبوَّتَهُ، فأظْهَرَها وأَعْلَنَها بعدَ خَلْقِ جَسَدِ آدَمَ، وقبلَ نَفْخِ الرُّوحِ فيه، كما أَخْبَرَ أنَّه يُكتَبُ رِزقُ المولودِ وأَجَلُهُ وعَمَلُهُ وشَقاوَتُهُ وسَعادَتُهُ بعدَ خَلْقِ جَسَدِهِ، وقبلَ نَفْخِ الرُّوحِ، ومُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ؛ فهو أعْظَمُ الذَّرِّيَّةِ قَدْرًا وأرْفَعُهُم ذِكْرًا، وهذا يَعني أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان نبيًّا منذُ ذلك الوقتِ في عِلْم اللهِ الأزَليِّ.( ).

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (34/ 202 ط الرسالة) ((‌20596- حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا منصور بن سعد، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر قال: قلت: يا رسول الله، متى كتبت نبيا؟ قال: (( وآدم بين الروح والجسد)).

[العلل الكبير للترمذي = ترتيب علل الترمذي الكبير] (ص368) 683- حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا ابن مهدي، حدثني منصور بن سعد، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر ، قال: قلت: يا رسول الله متى كتبت نبيا؟ قال: ((وآدم بين الروح والجسد)) وتابعه إبراهيم بن طهمان عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر قال أبو عيسى: وروى حماد بن زيد، ويزيد بن زريع وغير واحد عن بديل بن ميسرة هذا الحديث، عن عبد الله بن شقيق قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: متى كتبت نبيا؟.

ولم يذكروا فيه عن ميسرة الفجر.

أحاديث ذات صلة