- نِعِمَّا لِمَمْلُوكٍ يُتَوَفَّى يُحْسِنُ عبادَةَ ربِّهِ وينصحُ لسيدِهِ، نِعِّمَّا له
أخرجه البخاري (2549) بنحوه، ومسلم (1667) باختلاف يسير.
إنَّ العبدَ إذا نَصَحَ لِسَيدِه و أحسنَ عِبادةَ رَبِّه كان له أجرُه مَرَّتينِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1674 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (2546)، ومسلم (1664) باختلاف يسير أمَر اللهُ عزَّ وجلَّ بالإحسانِ إلى كُلِّ شيءٍ، ومِن ذلك إحسانُ السيِّدِ إلى مَن يَملِكُه من العَبيدِ والإماءِ، وإحسانُ المملوكِ إلى سَيِّدِه؛ كلٌّ يُحسِنُ بما يَتناسَبُ مع مَقامِه الذي جَعَلَه اللهُ فيه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ العبدَ"، أي: المملوكَ، "إذا نصَح لسيِّدِهِ"، أي: المالكِ له، وذلك بامْتِثالِ أمْرِهِ، والقِيامِ على ما عليه من حُقوقِ سيِّدِهِ، وأخْلَصَ في عمَلِهِ، "وأحْسَنَ عِبادَةَ ربِّهِ"، أي: أقامَ شرائِعَهُ وأدَّى ما عليه من واجِباتٍ وفَرائِضَ، "كان له أجْرُهُ مرَّتينِ"، أي: أثابَه اللهُ وجَزاهُ على ذلك أجريْنِ: أجْرَ طاعتِهِ لربِّهِ، وأجْرَ طاعتِهِ لسيِّدِهِ في الخيرِ( ).
[صحيح البخاري] (3/ 149) :
2549 - حدثنا إسحاق بن نصر: حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش: حدثنا أبو صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم ما لأحدهم، يحسن عبادة ربه، وينصح لسيده.
صحيح مسلم (3/ 1285 ت عبد الباقي) :
46 - (1667) وحدثنا محمد بن رافع.
حدثنا عبد الرزاق.
حدثنا معمر عن همام بن منبه.
قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فذكر أحاديث منها: وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (نعما للملوك أن يتوفى.
يحسن عبادة الله وصحابة سيده.
نعما له).