طيْرُ كُلِّ عبدٍ في عنقِهِ.

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# تفسير آيات - سورة الإسراء# إيمان - مسؤولية الإنسان عن أعماله# طب - الطيرة والفأل
المصدر: تخريج المسند لشعيب، صحيح الجامع
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (14691)، وعبد بن حميد (1055)أخرجه أحمد (14691)، وعبد بن حميد (1053) واللفظ لهما، وابن وهب في ((الجامع)) (629) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

طَائِرُ كلِّ إنسانٍ في عُنُقِهِ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 1907 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (14878) واللفظ له، وعبد بن حميد في ((المسند)) (1053) كلُّ إنسانٍ مَسؤولٌ عمَّا اقتَرَفتْ يَداهُ مِن الأعمالِ، والملائكةُ يَكتُبون ويُسجِّلون عليه كلَّ كبيرةٍ وصغيرةٍ، ثمَّ يُحاسِبُه اللهُ على ذلك يومَ القيامةِ، ويُجازِيه عليها بعدَ أنْ يُقِرَّ العبدُ بما في كتابِه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "طائرُ كلِّ إنسانٍ في عُنقِه"، والطائرُ عمَلُ العبْدِ، والمعنى: أنَّ كتابَ عمَلِه يَحمِلُه في عُنقِه، والعمَلُ لازمٌ له لُزومَ القِلادةِ والغِلِّ لا يَنفَكُّ عنه، وخَصَّ العُنقَ بالذِّكْرِ؛ لأنَّ اللُّزومَ فيه أشدُّ؛ لأنَّه يُحاسَبُ عليه كلِّه ويُلزَمُ به يومَ القيامةِ، وقيل: طائرُ الإنسانِ ما كتَبَه اللهُ مِن خَيرٍ وشَرٍّ؛ فهو حظُّه الذي يَلزَمُ عُنقَه ولا يُفارِقُه، وهو مأخوذٌ مِن قولِه تعالى: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} [الإسراء: 13] ( ).

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (23/ 43 ط الرسالة) ((‌14691- حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير عن جابر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( طير كل عبد في عنقه)).

[المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي] (2/ 152) ((‌1053- ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((طير كل عبد في عنقه)).

[الجامع- ابن وهب- ت مصطفى أبو الخير] (ص722) ‌629- وأخبرني ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((كل عبد طائره في عنقه)).

أحاديث ذات صلة