من أخاف أهلَ المدينةِ ، فقد أخافَ ما بين جنبيَّ .

الدلالات الموضوعية:# فضائل المدينة - فضل المدينة# فضائل المدينة - إكرام أهل المدينة# رقائق وزهد - الكبائر# فضائل المدينة - جزاء من أراد أهل المدينة بسوء# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (14818) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (33094)، والحارث في ((المسند)) (394) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

عبَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن حُبِّه لأهلِ المدينةِ، وأوْصَى بهم كلَّ المسلمينَ، كما أوصى بهم الأُمراءَ مِن بعدِه.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن أخاف أهلَ المدينةِ"، أي: مَن جعَلَهم يَخافون، "فقد أخاف ما بيْن جَنبيَّ"، أي: فقد أخافَني؛ لأنَّ بيْن جَنبَيه قلْبَه، والقلبُ مَحلُّ المخافةِ، وأخاف قلْبَه ورُوحَه ونفْسَه، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك؛ لأنَّهم جِيرانُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهذا لم يَرِدْ نَظِيرُه لِبُقعةٍ سِوى المدينةِ، ولذلك يَتعيَّنُ على الناسِ مَحبَّةُ أهلِ المدينةِ وسُكَّانِها، وقُطَّانِها وجِيرانِها، وتعظيمُهم.

وفي الحديثِ: تَحذيرٌ مِن إيذاءِ أهلِ المدينةِ أو بُغضِهم( ).

أحاديث ذات صلة