في الضَّبُعِ كبشٌ [يعني حديث: جعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ في الضَّبُعِ يصيبُهُ المُحرِمُ، كَبشًا، وجعلَهُ منَ الصَّيدِ]

الدلالات الموضوعية:# حج - الحكم في الصيد على المحرم# حج - الفدية# حج - صيد الحرم وشجره# صيد - صيد الحرم والاصطياد فيه# حج - محظورات الإحرام
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مطولاً أبو داود (3801)، وابن ماجه (3085) باختلاف يسير، والبيهقي (10164) واللفظ له

الشرح والتوضيح

سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الضَّبُعِ ، فقال : هوَ صيدٌ ، ويُجعَلُ فيهِ كبشٌ إذا صادَهُ المحرِمُ [الضَّبُعُ] الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3801 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3801)، والدارمي (1984) واللفظ لهما، وأبو يعلى (2159) باختلاف يسير.

الضَّبُعُ حيوانٌ، قِيلَ: إنَّها مِن السِّباعِ وذاتُ أنيابٍ، وفي هذا الحديثِ أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ الله رضِيَ اللهُ عنهما قد سألَ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَيْدِ الضَّبُعِ للمُحْرِم، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "هو صَيْدٌ"، أي: يَقَعُ فيه الفِداءُ على المُحرِم الَّذِي قتَله كباقِي الحيواناتِ الَّتِي يكونُ فيه الفِداءُ إذا صِيدَتْ، "ويُجعَلُ فيه"، أي: في الضَّبُعِ "كَبْشٌ إذا صادَه المُحرِمُ"، أي: إنَّ الجزاءَ فيه: ذَكَرُ الغَنَمِ يُهدَى إلى البيتِ الحرامِ ويُذبَحُ عندَه.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 355) 3801- حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، حدثنا جرير بن حازم، عن عبد الله بن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي عمار، عن جابر بن عبد الله ، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن الضبع، فقال: ((هو صيد ويجعل فيه كبش إذا صاده المحرم))

[سنن ابن ماجه] (2/ 1030 ) 3085- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا جرير بن حازم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي عمار، عن جابر ، قال: ((جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضبع يصيبه المحرم، كبشا، وجعله من الصيد))

[السنن الكبرى للبيهقي- المعارف] (5/ 183) 10164- أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا تمتام، ثنا حفص بن عمر، ثنا زياد بن عبد الله، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( ‌في ‌الضبع ‌كبش، وفي الظبي شاة، وفي الأرنب عناق، وفي اليربوع جفرة)) فقلت: يعني لأبي الزبير: وما الجفرة؟ قال: (( العظيم)) يعني عظيم الحملان.

تابعه محمد بن فضيل وغيره، عن الأجلح.

هكذا

أحاديث ذات صلة