سيدُ الشهداءِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (3/ 151) (2958)، عدا: "عند الله يوم القيامة"، والحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (4929)، واللفظ له عدا:"عند الله يوم القيامة" مطولا، وأبو بكر الشافعي في ((الفوائد الشهير بالغيلانيات)) (256)، بلفظ مقارب.أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (918) باختلاف يسير، والحاكم (4884) بلفظه مطولًا، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (7/ 405) باختلاف يسير مطولًا.-
سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ ، ورجلٌ قام إلى إمامٍ جَائِرٍ فأمرَهُ ونَهاهُ ، فَقَتَلهُ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 2308 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/186)، والحاكم (4884)، والديلمي في ((الفردوس)) (3472) باختلاف يسير.
الشُّهداءُ أنواعٌ، وأعلاهم مَن قُتِلَ في سَبيلِ إعلاءِ كلمةِ اللهِ بالجِهادِ، وقد بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ شُهداءَ أُمَّتِه كثيرٌ، كما بيَّن فضْلَ كلِّ نوعٍ، وما له عندَ اللهِ مِن الأجْرِ والكرامةِ.
وهذا الحَديثُ يُبيِّنُ جانبًا مِن ذلك؛ حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "سيِّدُ الشُّهداءِ"، أي: المُقدَّمُ عليهم مِن هذه الأُمَّةِ، وقِيل: سُمِّيَ الشَّهيدُ شهيدًا؛ لأنَّ رُوحَه حَضَرت دار السَّلامِ عندَ مَوتِه، ورُوحُ غيرِه إنَّما يَشهَدُها يومَ القيامةِ، أو لأنَّ اللهَ تعالى شهِدَ له بالجنَّةِ، أو لأنَّ ملائكةَ الرحمةِ يَشهَدونه، أو لكونِه شهِدَ ما أعدَّ اللهُ له مِن الكرامةِ، أو لكلِّ ذلك، أو لِغيرِه، "حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ" عمُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استُشهِدَ يومَ أُحُدٍ، وهذا وصفٌ عامٌّ مَخصُوصٌ بغَيرِ مَن اسْتُشهِدَ مِن الأنبياءِ؛ فالمُرادُ شُهداءُ هذه الأُمَّةِ، "ورجُلٌ قام إلى إمامٍ جائرٍ"، أي: ظالمٍ أو فاسقٍ، "فأمَرَه"، أي: أمَرَه بالمعروفِ، "ونهاهُ" عن المنكَرِ، "فقتَلَهُ الإمامُ الظالمُ بسبَبِ نُصحِه له، فيكونُ المعنى: أنَّ حمزةَ سيِّدُ شُهداءِ الدُّنيا والآخرة،ِ والرَّجلَ المذكورَ سيِّدُ الشُّهداءِ في الآخرةِ؛ لِمُخاطرَتِه بأنفَسِ ما عندَه -وهي نفْسُه- في ذاتِ اللهِ تعالى، ولا ناصِرَ له إلَّا اللهُ سُبحانه.
وفي الحديثِ: بَيانُ الأجْرِ العظيمِ لمَن قُتِلَ في سَبيلِ إعلاءِ كلمةِ الحقِّ عندَ سُلطانٍ ظالمٍ( ).
[المعجم الكبير للطبراني] (3/ 151) :
2958 - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا أبو أسامة الكلبي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، ثنا محمد بن سليمان بن الأصبهاني، عن أبي إسحاق الشيباني، عن علي بن الحزور، ثنا الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب
[المستدرك على الصحيحين] (6/ 210) :
4929 - وحدثنا أبو العباس، ثنا أبو أسامة عبد الله بن أسامة الحلبي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، ثنا محمد بن سليمان ابن الأصبهاني، عن أبي إسحاق الشيباني، عن علي بن حزور، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي قال: إن أفضل الخلق يوم يجمعهم الله الرسل، وأفضل الناس بعد الرسل الشهداء، وإن أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب، وقد تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب".
[الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي] (1/ 261) :
256 - حدثنا الحسين بن عمر الثقفي الكوفي، ثنا محمد بن العلاء، ثنا عمر بن بزيع، ثنا علي بن حزور، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي في حديث ذكره قال: إن أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب مع الملائكة، لم يخل ذلك إلى أحد ممن مضى من الأمم غيره، شيء أكرم الله به محمدا صلى الله عليه وسلم
---
المعجم الأوسط (1/ 281) 918 - حدثنا أحمد قال: نا عمار بن نصر قال: نا حكيم بن زيد، عن إبراهيم الصائغ، عن عكرمة، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الشهداء عند الله حمزة بن عبد المطلب
لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم إلا حكيم، تفرد به: عمار
المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 215) 4884 - حدثني أبو علي الحافظ، أنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام المروزي، ثنا أحمد بن سيار، ومحمد بن الليث، قالا: ثنا رافع بن أشرس المروزي، ثنا حفيد الصفار، عن إبراهيم الصايغ، عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قال إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "
تاريخ بغداد ت بشار (7/ 405) (2172) - أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أبو العباس إسحاق بن يعقوب العطار، قال: حدثنا عمار بن نصر، قال: حدثني حكيم بن زيد الأشعري، عن إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ثم رجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتل ".