اطلبوا ليلةَ القدرِ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ

الدلالات الموضوعية:# ليلة القدر - تحري ليلة القدر# اعتكاف - الاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان# ليلة القدر - تحديد ليلة القدر# ليلة القدر - وقت ليلة القدر
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (11/299) (11796)

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ: التَمِسُوهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ لَيْلَةَ القَدْرِ، في تَاسِعَةٍ تَبْقَى، في سَابِعَةٍ تَبْقَى، في خَامِسَةٍ تَبْقَى الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2021 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم لَيلةُ القَدْرِ مِن لَيالي رَمضانَ، لَيلةٌ عَظيمةٌ مُباركةٌ، وأخبَرَ اللهُ تعالَى بنُزولِ القُرآنِ فيها، وفَخَّم شَأنَها، وعَظَّم قَدْرَها، فشأنُها جليلٌ، وأثَرُها عظيمٌ، وهي خير في فَضْلِها من ألْف شَهرٍ، وهي لَيلةٌ يَكثُرُ نُزولُ الملائكةِ فيها، كثيرةُ الخيراتِ والبرَكاتِ، سالِمةٌ مِن الشُّرورِ والآفاتِ.

وفي هذا الحَديثِ يَأمُرُنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ نَتحرَّى لَيلةَ القدْرِ، ونَبذُلَ الجَهْدَ في العِبادةِ ونَطلُبَها في «تاسعةٍ تبْقَى»، أي: يكونُ قدْ بقِيَ مِنَ الشَّهْرِ تِسعُ ليالٍ، أي: لَيلةُ الحادِي والعِشرين، وفي «سابعةٍ تبْقى»، وهي ليلةُ الثَّالثِ والعِشرينَ، وفي «خامسةٍ تبْقَى»، وهي لَيلةُ الخامسِ والعشرينَ، والمعنى: اطلُبوها وتَحرَّوْها في لَيالي الوِتْرِ مِنَ العَشْرِ الأَواخرِ مِن رَمَضانَ كَلَيلةِ الحادي والعشرينَ، وليلةِ الثالثِ والعشرينَ، وليلةِ الخامسِ والعِشرينِ.

وسُمِّيتْ لَيلةُ القَدرِ بهذا الاسمِ؛ لعَظيمِ قَدْرِها وشرَفِها.

أو لأنَّ للطَّاعاتِ فيها قدْرًا.

ومِن حِكمةِ اللهِ تعالَى أنَّه أَخْفاها عنِ النَّاسِ؛ لكي يَجتَهِدوا في الْتِماسِها في اللَّيالي، فيُكثِروا مِن العِبادةِ التي تَعودُ عليهمْ بالنَّفعِ.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 299) :

‌11796 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى الحماني، ثنا شريك، عن عبد الملك بن أبي بشير، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اطلبوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان

أحاديث ذات صلة