أُحُدٌ جبلٌ يُحِبُّنا و نُحِبُّهُ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه# إيمان - حب الرسول# فضائل المدينة - جبل أحد
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: سهل بن سعد الساعدي وأنس بن مالك وسويد بن عامر الأنصاري وأبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم طلع له أحُدٌ ، فقال : هذا جبلٌ يحبُّنا ونحبُّه الراوي : أنس بن مالك المحدث : البغوي المصدر : معالم التنزيل (تفسير البغوي) الصفحة أو الرقم: 1/133 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (4084) مطولاً واللفظ له، ومسلم (1365) مطولاً باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ المدينَةَ وما فيها، وجَعَلَها حَرَمًا آمِنًا، ودَعا لها بالخَيْرِ المُضاعَفِ، كما دعا إبراهيمُ عليه السَّلامُ لمكَّةَ بالبَرَكَةِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَلَعَ له أُحُدٌ"، أي: ظَهَرَ له جَبَلُ أُحُدٍ وهو قادِمٌ من سَفَرٍ، وكان ذلك حينَ عَوْدَتِهِ من الحَجِّ، وفي بعضِ الرِّواياتِ ذَكَرَتْ أنَّه حين قُدُومِهِ من خَيْبَرَ، وفي بَعضِها أنَّه حينَ رَجَعَ من تَبوكَ، ويَحتمِلُ أنَّ ذلك تَكرَّرَ، "فقال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّهُ" ولا مانِعَ من وُقوعِ مِثْلِ ذلك، بأنْ يَخْلُقَ اللهُ تعالى المَحَبَّةَ في بعْضِ الجَماداتِ، كما جازَ التَّسْبيحُ منها، ومَعْنى حُبِّهِ لهم: أي يُحِبُّ الساكِنينَ بفِنائِه، والمُقيمينَ في ساحَتِه، ومَحَبَّتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للجَبَلِ: تُوجِبُ له البَرَكَةَ، وتُرَغِّبُ في مُجاوَرَتِه.

وفي الحديثِ: فَضْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ( ).

أحاديث ذات صلة