كانَ أبغضَ الخُلقِ إليهِ الكذبُ

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - ما يجتنب من الكلام# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# آداب الكلام - حفظ اللسان# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة# آداب الكلام - آفات اللسان
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير، صحيح الجامع، الجامع الصغير، فيض القدير
الراوي: عائشة أم المؤمنين، عائشة
المحدث: السيوطي، البخاري، الألباني، زين الدين المناوي، الصنعاني
الحكم:فيه ضعف أو انقطاع، حسن، فيه ضعف وانقطاع، مرسل، صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1973)، وأحمد (25183) باختلاف يسير مطولاً-

الشرح والتوضيح

ما كانَ خلقٌ أبغضَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الكذبِ ولقد كانَ الرَّجلُ يحدِّثُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالكذبةِ فما يزالُ في نفسِه حتَّى يعلمَ أنَّهُ قد أحدثَ منها توبةً الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1973 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1973) واللفظ له، وأحمد (25183) باختلاف يسير الكذِبُ مِن الأخلاقِ المذمومَةِ، وهو مِن صِفاتِ المنافقين؛ ولذلك حذَّر منه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم تحذيرًا شديدًا وكان يُبغِضُه بغضًا شديدًا أيضًا، كما تقولُ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها في هذا الحديثِ: "ما كان خُلُقٌ أبغَضَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: لا يُوجَدُ خلُقٌ ذَميمٌ كان يكرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنْ يكونَ في الإنسانِ ويتخلَّقَ به أكْثرَ "مِن الكَذِبِ"، أي: كان الكذِبُ مِن أكثَرِ ما يَكرَهُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في الإنسانِ، والكذِبُ هو قَلبُ الحَقائقِ والإخبارُ عنها بخِلافِ الواقِعِ.

قالتْ رضِيَ اللهُ عنها: "ولقد كان الرَّجلُ يُحدِّثُ"، أي: يتَكلَّمُ، "عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بالكَذْبَةِ"، أي: بكلامٍ فيه كذِبٌ، "فما يَزالُ في نَفسِه"، أي: يكونُ في قلبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ونفسِه مِن هذا الرَّجلِ شيءٌ، "حتَّى يعلَمَ"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "أنَّه"، أي: الرَّجلَ، "قد أحدَث منها تَوبَةً"، أي: تاب مِن كذِبِه هذا، ولن يعودَ إليه مرَّةً أخرى، وفي الصَّحيحينِ عن النبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّه جعَل الكذِبَ مِن صِفاتِ المنافِقين فقال: "آيةُ المُنافِقِ ثَلاثٌ: إذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذا وَعَدَ أَخلفَ، وإذا اؤْتُمِنَ خانَ"؛ فيَنبغي أنْ يبتعِدَ عنه المسلِمُ الحقُّ.

وفي الحديثِ: بيانُ قُبحِ الكذِبِ.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 517) ‌1973- حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ، قالت: ((ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب،)) ولقد كان الرجل يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة.

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.

[مسند أحمد] (42/ 100 ط الرسالة) ((‌25183- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة أو غيره أن عائشة قالت: ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب، ولقد كان الرجل يكذب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذبة، فما يزال في نفسه عليه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة)).

---

[سنن الترمذي] (3/ 517) ‌1973- حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ، قالت: ((ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب،)) ولقد كان الرجل يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة.

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.

[مسند أحمد] (42/ 100 ط الرسالة) ((‌25183- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة أو غيره أن عائشة قالت: ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب، ولقد كان الرجل يكذب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذبة، فما يزال في نفسه عليه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة)).

أحاديث ذات صلة