إنَّ الفَخِذَ عَورةٌ [يعني حديث: مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَرهَدٍ في المسجدِ وقد انكشف فخِذُه فقال إنَّ الفخِذَ عورةٌ]
أخرجه الترمذي (2797)، وأحمد (15928) واللفظ لهما، وأبو داود (4014) بلفظه تامًا.
غطِّ فخِذَكَ ، فإنَّ فخِذَ الرجلِ عورَتُهُ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4158 خلاصة حكم المحدث : صحيح أمَرَ الشَّرعُ بسَترِ العَورةِ عن الأعيُنِ؛ أدَبًا وحِفظًا للأعراضِ والهَيبةِ، وخاصَّةً أمامَ الأجانبِ والأغرابِ.
وهذا المَتنُ جُزءٌ مِن حديثٍ، وفيه يَروي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: "رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخِذَ رَجُلٍ خارجةً"، أي: عاريَةً ومَكشوفةً للنَّاظرِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "غَطِّ فَخِذَكَ"، أي: شُدَّ عليها الثِّيابَ حتى لا تَظهَرَ؛ "فإنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ عَورتُه"، أي: هي جُزءٌ مِن العَورةِ التي يجِبُ سَترُها، وسَمَّى الفَخِذَ عَورةً؛ لإحاطَتِها بالعَورةِ وقُربِها منها، لا أنَّها عَورةٌ مُغلَّظةٌ؛ ولأنَّه يُستقبَحُ ظُهورُها، وتُغَضُّ الأبصارُ عنها، ولا يحسُنُ إظهارُها في الجَمعِ أمامَ النَّاسِ.
وفي الحديثِ: إرشادٌ إلى حِفظِ العَوراتِ وسَترِها حِفظًا للمُروءَةِ والهَيبةِ .
[سنن الترمذي] (5/ 111) 2797 - حدثنا واصل بن عبد الأعلى قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن الحسن بن صالح، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن جرهد الأسلمي، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الفخذ عورة.
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وفي الباب عن علي، ومحمد بن عبد الله بن جحش.
ولعبد الله بن جحش صحبة ولابنه محمد صحبة
[مسند أحمد] (25/ 277) 15928 - حدثنا سفيان، حدثنا أبو الزناد، قال: أخبرني آل جرهد، عن جرهد ، قال: الفخذ عورة
سنن أبي داود (4/ 40) 4014 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي النضر، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه، قال: كان جرهد هذا من أصحاب الصفة قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا وفخذي منكشفة فقال: أما علمت أن الفخذ عورة