خيرُكم خيرُكم للنِّساءِ.
أخرجه الحاكم (7327)
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم وأُمَّتَه حُسنَ المُعاملةِ مع النَّاسِ وخاصَّةً مُعاملةَ النِّساءِ مُعاملةً حَسنةً، وبيَّنَ أنَّ لهنَّ حُقوقًا على الرِّجالِ لا بُدَّ منها.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خيرُكم"، أي: مِن أفضلِكم في حُسنِ الخُلقِ والمُعاملةِ والمُعاشرةِ "خيرُكم للنِّساءِ"، أي: أفضلُ النَّاسِ مُعاملةً لنِسائِه مِن أهلِه وزَوجاتِه وذَوي رَحِمِه، فهنَّ أحقُّ بحُسنِ الصُّحبةِ، مع تَعظيمِ قَدْرِ الزَّوجاتِ أكثرُ مِن غيرِهنَّ.
وهذا مِن تَربيَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للنَّاسِ في حُسنِ مُعاملةِ النِّساءِ، لنَشرِ المَودَّةِ بينَ النَّاسِ، وخاصَّةً الأُسرةَ المُسلمةَ .
[المستدرك على الصحيحين] (4/ 191) :
7327 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار، ثنا أبو عبد الله محمد بن أنس القرشي، ثنا أبو عاصم، ثنا جعفر بن يحيى، عن عمارة بن ثوبان، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خيركم خيركم للنساء هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ".