كان يكره أن يطأَ أحدَ عقِبِه ، و لكن يمينٌ وشمالٌ

الدلالات الموضوعية:# آداب الطريق - آداب المشي# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (7744) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كان يكرهُ أن يَطأَ أحدٌ عقبهُ ، ولكن يمينٌ وشمالٌ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 1239 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الحاكم (7744) باختلاف يسير.

شرَّف اللهُ عزَّ جلَّ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على كلِّ وجْهٍ، وفي كلِّ مَقامٍ في الدُّنيا والآخرةِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَكرَهُ أنْ يطَأَ أحدٌ عَقِبَهُ"، أي: يَكرَهُ أن يَمشيَ خلفَه أحدٌ مِن الأتباعِ كالسُّلطانِ، "ولكنْ يمينَ وشِمالَ"، أي: يَمشون حواليه، وفي روايةٍ عندَ ابنِ ماجَهْ مِن حديثِ جابرٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا مَشى مَشى أصحابُه أمامَه، وتَرَكوا ظَهرَه للملائكةِ"، وفي روايةٍ عندَ الحاكِمِ مِن حديثِ جابِرٍ رضِيَ اللهُ عنه: "لا تَمشوا بين يَدَيَّ ولا خلْفي؛ فإنَّ هذا مقامُ الملائكةِ" وعلى هذا يكونُ المُرادُ بالأمامِ هو ما يكونُ بمعنى اليمينِ واليسارِ، وهذا مِن التَّعظيمِ والتَّشريفِ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الملائكةِ، ويكونُ تعظيمًا للملائكةِ مِن أصحابِه رضِيَ اللهُ عنهم.

.

أحاديث ذات صلة