لا يقبلُ اللهُ من امرأةٍ صلاةً خرجت إلى المسجدِ وريحُها تعصِفُ حتَّى ترجعَ فتغتسِلَ

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - خروج النساء إلى المساجد غير متزينات# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة# إحسان - إبطال الأعمال# زينة - تطيب المرأة للخروج# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: الترغيب والترهيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: المنذري
الحكم:إسناده متصل ورواته ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه ابن خزيمة (1682) بلفظه، والبيهقي (5441)، وأبو يعلى (6385) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

لا تُقبَلُ صلاةٌ لامرَأةٍ تطيَّبَت لهذا المسجدِ ، حتَّى ترجعَ فتغتسِلَ غُسلها من الجنابةِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4174 خلاصة حكم المحدث : صحيح تَبَرُّجُ المَرأةِ وتزيُّنُها خارِجَ البيتِ مِن الأُمورِ المُفسِدةِ للمُجتمَعِ؛ لِمَا في ذلك من مَفاسِدَ عَظيمةٍ، وقدْ نَهى عنه الإسلامُ، حِفاظًا على الأُمَّةِ والمُجتمَعِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "لا تُقْبَلُ صَلاةٌ لامْرأةٍ تَطَيَّبَتْ لهذا المسجدِ"، أي: ليس لها أَجْرٌ في تلك الصَّلاةِ التي صَلَّتْها، إذا خَرجتْ من بيتِها قاصِدةً المسجد وهي واضَعةٌ للطِّيبِ ويَفُوحُ رِيحُهُ، "حتَّى تَرْجِعَ فَتَغْتَسِلَ غُسْلَهَا من الجَنَابَةِ"، أي: تَعُمَّ جَسَدَها بالماءِ فَتُزيل أَثَرَ ذلك الطِّيبِ.

وهذا النَّهْيُ يَقَعُ للطِّيبِ والعِطْرِ؛ لِمَا فيه من لَفْتِ الأنظارِ إلى المَرأةِ؛ ولِمَا فيه من فِتْنَةِ النَّاسِ في المسجدِ؛ ولكنَّه لا يَعني عدمَ النَّظافةِ مُطْلَقًا.

وفي الحديثِ: نَهْيُ المرأةِ أنْ تَخرُجَ من بيتِها مُتَعَطِّرَةً.

وفيه: سَدُّ الذَّرائِعِ بعدمِ إثارةِ الفِتَنِ والغَرائِزِ.

أحاديث ذات صلة