- مثلُ الذي يُعينُ قومَه على غيرِ الحقِّ، مثلُ بعيرٍ تردَّى ، و هو يُجَرُّ بذَنَبِه

الدلالات الموضوعية:# مظالم - تحريم الظلم# رقائق وزهد - العصبية# الكفر والشرك - أعمال الجاهلية# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# آداب الكلام - دعوى الجاهلية والمفاخرة والتعيير بالآباء
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5117) باختلاف يسير، وأحمد (3801) مطولاً

الشرح والتوضيح

مثلُ الذي يُعينُ قومَه على غيرِ الحقِّ ؛ كمثَلِ بعيرٍ ترَدَّى في بئرٍ ، فهو يُنزَعُ منها بذَنَبِه الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 2249 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5117) باختلاف يسير، وأحمد (3801) مطولاً، وابن حبان (5942) واللفظ له على الإنْسانِ أنْ يُعينَ أخاه عندَ حاجَتِه إليه، ووُقوعِ الظُّلْمِ عليه، ولكِنْ إنْ كان ظالِمًا، فإعانتُه له أنْ يَأخُذَ على يَدِه ويَمْنَعَه من ظُلْمِه.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَثَلُ الذي يُعينُ قَوْمَه"، أي: يُساعِدُهم "على غيْرِ الحَقِّ"، أي: بالباطِلِ وفي غَيْرِ حَقٍّ لهم "كمَثَلِ بَعيرٍ تَرَدَّى في بِئْرٍ"، أي: مَثَلُ جَمَلٍ وَقَعَ في بِئْرٍ "فهو يُنْزَعُ منها بذَنَبِه"، أي: يُحاوِلُ مَن يُنقذُه أنْ يَسحبَه مِن ذَيلِه، فلا يَقدِرُ على تَخليصِه، وهذا كِنايةٌ عن عدَمِ قُدرتِه على الخُروجِ، وهذا حالُ مَن أعانَ غيرَه على الباطِلِ؛ فإنَّ في رقبتِه إثمًا وذَنبًا لا يتخلَّصُ منه إلَّا برَدِّ المَظلمةِ إلى الَّذي أعانَ صاحبَه فيها عليه.

وفي الحديثِ: تَحْذيرٌ من نُصْرةِ الباطِلِ دون التَّثبُّتِ من الحَقِّ .

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 493 ط مع عون المعبود) ‌5117- حدثنا النفيلي، نا زهير، عن سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه قال: ((من نصر قومه على غير الحق فهو كالبعير الذي ردي، فهو ينزع بذنبه)).

[مسند أحمد] (6/ 350 ط الرسالة) ((‌3801- حدثنا عبد الملك بن عمرو، ومؤمل، قالا: حدثنا سفيان، عن سماك، عن عبد الرحمن، عن عبد الله ، قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة حمراء.

(قال عبد الملك: من أدم) في نحو من أربعين رجلا، فقال: (( إنكم مفتوح عليكم، منصورون، ومصيبون، فمن أدرك ذلك منكم، فليتق الله، وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر، وليصل رحمه، من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار، ومثل الذي يعين قومه على غير الحق، كمثل بعير ردى في بئر، فهو ينزع منها بذنبه)).

أحاديث ذات صلة