مَن تَخَتَّمَ بالعَقيقِ ونَقَشَ فيه { وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ } وَفَّقَه اللهُ لكلِّ خيرٍ وأحَبَّه الملَكانِ المُوَكَّلانِ به
لم نقف عليه إلا عند ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/ 56).