طوبَى لمن شغلَهُ عيبُهُ عن عيوبِ النَّاسِ، وأنفقَ من مالٍ اكتسبَهُ من غيرِ معصيةٍ، وخالطَ أَهْلَ الفقهِ والحِكَمِ وجانبَ أَهْلَ الزَّلَلِ والمعصيةِ، طوبَى لمن ذلَّ في نفسِهِ وحسُنَتْ خليقتُهُ ، وصلُحَت سريرتُهُ، وعزلَ عنِ النَّاسِ شرَّهُ، طوبَى لمن عملَ بعلمِهِ، وأنفقَ الفضلَ من مالِهِ، وأمسَكَ الفضلَ من قولِهِ، ووسعتهُ السُّنَّةُ، ولم يعدُها إلى بِدعةٍ .
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/202) مطولا باختلاف يسير