إنَّ الرجلَ إذا سقى امرأتَه من الماءِ أُجِرَ قال : فأتيتُها فسقيتُها ، وحدَّثتُها بما سمعتُ من رسولِ اللهِ .

الدلالات الموضوعية:# علم - الحث على الأخذ بالسنة# أشربة - فضل سقي الماء# نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله# نفقة - النفقة على الأهل
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: العرباض بن سارية
المحدث: الألباني
الحكم:حسن لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (17155) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((المسند)) (891)، والطبراني (18/258) (646) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إذا سقَى الرجلُ امرأتَه الماءَ أُجِرَ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 602 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (17195)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (3/179) واللفظ له من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه حَثَّ الشَّرعُ على إقامةِ الحياةِ الأُسَريَّةِ على الوِفاقِ والمَودَّةِ والرَّحمةِ بيْن الأزواجِ، وبيَّن حُقوقَ كلِّ طرَفٍ مِن أطرافِ الأُسرةِ دونَ ظُلمٍ لأحَدٍ، وأرشَدَ الجَميعَ إلى الأُسلوبِ الأمثَلِ في المعاملةِ الراقيةِ، وبيَّنَ الأجْرَ والثَّوابَ لمَن أطاع اللهَ في الطَّرَفِ الآخَرِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا سَقَى الرَّجُلُ امرأتَه الماءَ"، وهذا شاملٌ إتيانَها بالماءِ ومُناولتَها، وجَعْلَه في فِيهَا، "أجْرٌ"، أي: أُثِيبَ على فِعلِه ذلك إنْ قصَدَ به وَجهَ اللهِ، ونبَّه بذِكرِ الماءِ على حُصولِ الثوابِ فيما فوقَ ذلك؛ مِن الإطعامِ، والكِسوةِ، والإخدامِ بالأَولى، والمقصودُ بيانُ أنَّ نَفقةَ الزَّوجةِ وإنْ كانت لازمةً للذِّمَّةِ، فإنَّ للزَّوجِ في القيامِ بها أجْرًا إنْ قصَدَ الامتثالَ لأمْرِ اللهِ.

وفي الحديثِ: الحَثُّ على مَكارمِ الأخلاقِ في مُعامَلةِ الزَّوجاتِ( ).

أحاديث ذات صلة