- ما اجتمع قومٌ، ثم تفرَّقوا عن غيرِ ذكرِ اللهِ، وصلاةٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ إلا قاموا عن أَنْتَنِ من جِيفةٍ
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (9886)، والطيالسي في ((المسند)) (1863)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1570) واللفظ له
ما من قومٍ يقومونَ من مجلسٍ لا يذكرونَ اللهَ فيهِ إلا قامُوا عن مثلِ جيفةِ حمارٍ،وكان لهم حسرةٌ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4855 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4855) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10241)، وأحمد (10680) ذِكْرُ اللهِ تعالى بأسمائِه وصِفاتِه على كُلِّ حينٍ مِن صِفاتِ الصَّالحينَ، وقد حثَّ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أُمَّتَه على المحافظةِ على الذِّكْرِ وتَرطيبِ اللِّسانِ بِه، وكُلُّ المجالِسِ يَنْبغي أنْ تَحتويَ على ذِكْرِ اللهِ بأيِّ صُورةٍ؛ حتَّى يَكْتَمِلَ لَهم الأَجْرُ، ولا يَكونوا غافِلينَ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما مِنْ قومٍ يَقومونَ مِنْ مَجْلِسٍ لا يَذْكرونَ اللهَ فيه"، أي: اجْتَمعوا مع بَعضِهم البعضِ، ثُمَّ قاموا عَنْه دونَ أنْ يكونَ فيه ذِكْرٌ للهِ ولو بقليلٍ مِنَ الاسْتِغفارِ، "إلَّا قاموا عَنْ مِثْلِ جيفةِ حِمارٍ"، أي: عن مِثْلِ مَنْ أَكَلوا لَحْمَ حِمارٍ مَيِّتٍ، وما فيها مِن القَذَرِ والنَّجاسةِ، "وكان لهم حَسْرةً"، أي: كان هذا المَجْلِسُ الَّذي لم يَذْكروا اللهَ فيه حَسْرةً ونَدامةً عليهم؛ لِما فوَّتوه على أَنْفُسِهم مِن أَجْرِ الذِّكْرِ.
وفي الحديثِ: بيانُ أهمِّيَّةِ ذِكْرِ اللهِ تعالى في كُلِّ الأحوالِ، والحثُّ على ذِكرِ اللهِ في كلِّ المجاِلسِ.
وفيه: التَّرهيبُ مِنْ تَرْكِ الذِّكْرِ في الجماعاتِ.
السنن الكبرى للنسائي ـ العلمية (6/ 20) 9886- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف قال حدثنا أبو داود عن يزيد بن إبراهيم عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما جلس قوم مجلسا فتفرقوا عن غير صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم الا تفرقوا على أنتن من ريح الجيفة)).
[مسند أبي داود الطيالسي] (3/ 314) 1863- حدثنا أبو داود قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما اجتمع قوم ثم تفرقوا عن غير ذكر الله، وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، إلا قاموا عن أنتن جيفة)).
[شعب الإيمان- العلمية] (2/ 213) 1570- أخبرنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر أنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا يزيد بن إبراهيم الأسدي عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما اجتمع قوم ثم تفرقوا من غير ذكر الله وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إلا قاموا عن أنتن من جيفة.