- إذا التقى الختانانِ، و غابتِ الحشَفَةُ ، فقد وجب الغُسلُ، أنزلَ أو لم يُنزِلْ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4489)، وأبو نعيم في ((مسند أبي حنيفة)) (ص161)
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت : إذا جاوزَ الختانُ الختانَ وجب الغسلُ ، فعلتُه أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاغتَسَلْنا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : موافقة الخبر الخبر الصفحة أو الرقم: 1/98 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (108)، وأحمد (25281)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (194) جميعهم بلفظه.
كانت زوجاتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمْنَ النَّاسَ السُّننَ والآدابَ النَّبويَّةَ التي كانت تَحدُثُ في بُيوتِهنَّ دونَ حرجٍ؛ لأنَّه عِلْمٌ يُنقَلُ إلى الأُمَّةِ، ومِن ذلك أحكامُ الجِماعِ والغُسْلِ منه.
وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ"، أي: إذا دخَلَ مُقدِّمُ ذَكَرِ الرَّجلِ في فرْجِ المرأةِ الزَّوجةِ وإنْ لم يَحصُلْ إنزالٌ للمَنِيِّ، "وجَبَ الغُسلُ"، أي: أصبَحَ الاغتسالُ التَّامُّ لجميعِ الجسدِ واجبًا عليهما، "فعلْتُه أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاغْتسَلْنا"، وهذا مِن بَيانِ هدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَلاقاتِه مع زَوجاتِه؛ لِيَتعلَّمَ المسلِمونَ أنَّ الغُسلَ مِن الجَنابةِ يكونُ بمُجرَّدِ الإيلاجِ في الفَرْجِ، سواءٌ أنزَلَ مَنِيًّا أم لم يُنزِلْ .
[المعجم الأوسط - للطبراني] (4/ 380) :
4489 - حدثنا عبد الله بن عمر الصفار التستري قال: نا يحيى بن غيلان قال: نا عبد الله بن بزيع، عن أبي حنيفة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن سائلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أيوجب الماء إلا الماء؟ فقال: إذا التقى الختانان، وغابت الحشفة فقد وجب الغسل، أنزل أو لم ينزل.
لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن شعيب إلا أبو حنيفة، ولا عن أبي حنيفة إلا عبد الله بن بزيع، تفرد به: يحيى بن غيلان ".
مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيم (ص161) :
حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: وجدت في كتاب جدي عبد الوارث، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن عمر الصفار التستري، ثنا يحيى بن غيلان، ثنا عبد الله بن بزيع، عن أبي حنيفة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن سائلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم، أيوجب الماء إلا الماء قال: إذا التقى الختانان وغابت الحشفة فقد وجب الغسل، أنزل أو لم ينزل تفرد به يحيى بن غيلان.