أما و اللهِ لو كان أسامةُ جاريةً حَلَّيتُها و زَيَّنتُها حتى أُنَفِّقَها

الدلالات الموضوعية:# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# نفقة - النفقات# مناقب وفضائل - أسامة بن زيد# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: سعيد بن يحمد الهمداني أبو السفر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4/ 62)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (8/ 74) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

لو كان أسامةُ جاريةً لكسوتُه ، و حَلَّيتُه حتى أُنَفِّقَه الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5279 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مطولاً ابن ماجه (1976)، وأحمد (25861) واللفظ له أسامةُ بنُ زَيدٍ رضِيَ اللهُ عنهما ربَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأحَبَّه كثيرًا، وكان شديدَ السَّوادِ، خَفيفَ الرُّوحِ، شُجاعًا، وكانت له منزِلَةٌ كبيرةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى عُرِفَ بأنَّه حِبُّ رسولِ اللهِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لو كان أسامةُ جارِيَةً"، أي: فتاةً، "لكَسَوتُه"، أي: ألبستُه مِن أحسَنِ الثِّيابِ، "وحَلَّيتُه"، بأفضَلِ حُليِّ النِّساءِ، "حتى أُنفِّقَه"، أي: حتى يَرغَبَ الناسُ خِطبتَه والزواجَ به، وذلك عِندَما عَثُر أسامةُ بعَتبةِ البابِ فسقَطَ حتى جُرِحَ في رأسِه، وكان حينئذٍ صغيرًا كما جاء في رِوايةِ أحمدَ.

وفي الحَديثِ: أنَّ الزِّينةَ والحُليَّ تختصُّ بالبناتِ والنِّساءِ دون الرِّجالِ والصِّبيانِ.

وفيه: أنَّه يَنبغي أنْ يَكونَ زَواجُ البَناتِ مَقصودًا للأولياءِ، وأنْ يُرغِّبوا الناسَ في طَلبهنَّ بتَحسينِ الهيئةِ وتَجميلِ الملبوسِ، وكل هذا في حُدودِ الشَّرعِ، والبُعدِ عنِ التَبرُّجِ( ).

الأصول والأحكام

الطبقات الكبرى ط دار صادر (4/ 62) قال: أخبرنا يحيى بن عباد، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، قال: حدثنا أبو السفر ، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس هو وعائشة، وأسامة عندهم، إذ نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجه أسامة، فضحك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أن أسامة جارية لحليتها وزينتها حتى أنفقها

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (8/ 74) [قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق إبراهيم بن عمر الفقيه أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم] قال وأنا ابن سعد أنا محمد بن عباد نا يونس بن أبي إسحاق نا أبو السفر قال بينما رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جالس هو وعائشة وأسامة عندهم إذ نظر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في وجه أسامة فضحك ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أما والله لو أن أسامة جارية حليتها وزينتها حتى أنفقها.

أحاديث ذات صلة