من كذب عليَّ كذبةً مُتعمِّدًا ؛ فلْيتبوَّأْ مضجعًا من النَّارِ ، أو بيتًا في جهنَّمَ

الدلالات الموضوعية:# علم - الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الكبائر# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# إيمان - الوعيد
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: قيس بن سعد
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15482)، وابن عبد الحكم في ((فتوح مصر والمغرب)) (ص303) باختلاف يسير، وابن وهب في ((الجامع)) (77) بنحوه.

الشرح والتوضيح

إنَّ الَّذي يكذِبُ عليَّ يُبْنَى لهُ بَيتٌ في النَّارِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1694 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (4742)، وعبد بن حميد (736)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (140) الكَذِبُ مِن أبشَعِ الأخلاقِ التي نَهى عنها الإسلامُ، وأعظَمُ مِن ذلك إثمًا وذَنْبًا مَن يَحلِفُ ويُقسِمُ كاذِبًا، حيث توعَّد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحالِفَ كَذِبًا بأشَدِّ العَذابِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الذي يَكذِبُ عليَّ" في التَّحديثِ والإخبارِ عني؛ وذلك لأنَّ كلامَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَشريعٌ، وكلامُ غيرِه ليس كذلك، فهو أعظَمُ مَضرَّةً، وأوقَعُ في نُفوسِ المُسلِمينَ، "يُبنى له بيتٌ في النَّارِ"، أي: إنَّ لِلكاذِبِ العَمدِ والقاصِدِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الآخِرَةِ بيتًا في النَّارِ؛ جَزاءً له على كَذِبِهِ عليه، وهذا مِن أعظَمِ ألفاظِ الوعيدِ؛ لأنَّه إيذانٌ بأنَّ مَقَرَّه ومَسكَنَه قد أُعِدَّ له وهُيِّئَ وبُنِيَ، فإنَّ ذلك عندَ اللهِ بمكانٍ مِن الإعظامِ، ومَحَلٍّ مِن الإكبارِ، حتَّى يُبنى لفاعِلِه بَيتٌ في النَّارِ؛ وذلك لا يُحمَلُ على الخُلودِ في النَّارِ؛ لأنَّ الموحِّدَ يُجازَى على عمَلِهِ، أو يُعْفَى عنه، وإنْ أُدخِلَ النَّارَ فإنَّه لا يُخلَّدُ فيها، بل يُعذَّبُ على قَدْرِ عمَلِه، ثمَّ يُدخِلُه اللهُ الجَنَّةَ برحمتِهِ .

أحاديث ذات صلة