كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ، معنا رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال عُلَيمٌ: لا أحسَبُه إلَّا قال: عَبسٌ الغِفاريُّ- والناسُ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ خُذْني.

ثلاثًا يقولُها، فقال له: عُلَيمٌ: لمَ تَقولُ هذا؟ ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَتمَنَّ أحَدُكمُ المَوتَ عِندَ انقِطاعِ عَمَلِه، ولا يُرَدُّ فيُستَعتَبُ .

فقال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرةَ السُّفَهاءِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخفافَ الدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشوًا يَتَّخِذونَ القرآنَ مَزاميرَ، يُقَدِّمونَ الرجُلَ يُغنِّيهم، وإنْ كان أقَلَّ منهم فِقهًا.

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# جنائز وموت - تمني الموت# طب - الطاعون# قرآن - قراءة القرآن بالألحان
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عليم وعابس الغفاري
المحدث: الهيثمي، فيه عثمان بن عمير البجلي وهو ضعيف
الحكم:فيه عثمان بن عمير البجلي وهو ضعيف

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريج

أحاديث ذات صلة