- أَقيموا الركوعَ و السجودَ، فواللهِ إني لَأراكم من بعدِ ظهري؛ إذا ركعتُم و إذا سجدتُم

الدلالات الموضوعية:# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# صلاة - صفة الركوع# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# صلاة - صفة السجود
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (742)، ومسلم (425)

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: هلْ تَرَوْنَ قِبْلَتي هَا هُنَا، فَوَاللَّهِ ما يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ ولَا رُكُوعُكُمْ، إنِّي لَأَرَاكُمْ مِن ورَاءِ ظَهْرِي.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 418 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (424) باختلاف يسير الخُشوعُ رُوحُ الصَّلاةِ، وبه يَحصُلُ للمُصلِّي السَّكينةُ والاطْمِئنانُ في الصَّلاةِ؛ فيكونُ أكثرَ إقْبالًا على اللهِ سُبحانَه، وقد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ المُسلِمينَ آدابَ الصَّلاةِ ومُهمَّاتِها؛ ليَكونَ أتمَّ لصلاتِهم.وفي هذا الحَديثِ يخبِرُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَأل أصحابَه: «هل تَرَوْنَ قِبْلَتي هاهُنا؟»، وهذا استِفهامُ إنكارٍ لِما يَلْزَمُ منه، أي: أنتم تَظنُّونَ أنِّي لا أَرى فِعْلَكم؛ لِكَوْنِ قِبْلَتي في هذه الجِهَة؛ لأنَّ مَنِ استقبَلَ شيئًا استدبَرَ ما وراءَه-، ثمَّ بَيَّنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رُؤْيَتَه لا تختَصُّ بجهةٍ واحدةٍ، فأقسِمَ بالله أنَّه يَرى مَن يَخشَعُ في الصَّلاةِ، ومَن لا يخشَعُ فيها خَلْفَه؛ وأرادَ بذلِك حَضَّهم على الخُشوعِ، وإتمامِ الرُّكوعِ في الصَّلاةِ.وقوله: «إنِّي لَأَراكم مِن وراءِ ظَهْري» معناه: أنَّ اللهَ تعالى خَلَقَ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إدراكًا مِن ورائِه، وهذا مِن خَصائِصِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، وإبصارُه إدراكٌ حَقيقيٌّ انخرَقَت له فيه العادةُ، وقد انخرَقَت العادةُ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأكثَرَ من هذا، وليس يمنَعُ مِن هذا عَقْلٌ ولا شَرْعٌ، بلْ وَرَدَ الشَّرعُ بظاهِرِه؛ فوجَبَ الإيمانُ به.ويَحتمِلُ: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَراهم بما يوحَى إليه مِن أفعالِهم وهَيئاتِهم في الصلاةِ؛ لأنَّ الرُّؤيةَ قد يُعبَّرُ بها عن العِلمِ والاعتِقادِ.والمَعنى المُرادُ مِن ذلك: اخْشَعوا في الصَّلاةِ، وأَتِمُّوا أركانَها كأنِّي أَنظُرُ إليكم وأُوَجِّهُكم إلى صَحيحِها؛ فإنِّي أرَى أحْوالَكم في الصَّلاةِ مِن وَرائي حالَ كَوْني واقِفًا إمامًا لكم وأنتم خَلْفي، كما أَراكم وأنا ناظرٌ إليكم أمامي.وفي الحديثِ: مِن دَلائلِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 149) ‌742- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا غندر قال: حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أقيموا الركوع والسجود، فوالله إني لأراكم من بعدي وربما قال: من بعد ظهري إذا ركعتم وسجدتم)).

[صحيح مسلم] (1/ 319 ) ((110- (‌425) حدثني محمد بن المثنى وابن بشار.

قالا: حدثنا محمد بن جعفر.

حدثنا شعبة.

قال

سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: ((أقيموا الركوع والسجود.

فوالله!

إني لأراكم من بعدي.

(وربما قال: من بعد ظهري) إذا ركعتم وسجدتم)).

111- (425) حدثني أبو غسان المسمعي.

حدثنا معاذ (يعني ابن هشام) حدثني أبي.

ح وحدثنا محمد بن المثنى.

حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد.

كلاهما عن قتادة، عن أنس ؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال

((أتموا الركوع والسجود.

فوالله! إني لأراكم من بعد ظهري، إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم)).

وفي حديث سعيد ((إذا ركعتم وإذا سجدتم)).

أحاديث ذات صلة