كان يبدو إلى التِّلاعِ [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبدو إلى هذه التِّلاعِ وإنَّه أراد البِداوةَ مرَّةً، فأرسل إليَّ ناقةً مُحرَّمةً من إبل الصَّدَقةِ، فقال لي: يا عائشةُ، ارفُقي؛ فإنَّ الرِّفقَ لم يكُنْ في شيء إلَّا زانه، ولا نُزِع من شيءٍ قَطُّ إلا شانه]

الدلالات الموضوعية:# حج - البدو إلى التلاع
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2478)، وأحمد (24307) باختلاف يسير مطولاً

الشرح والتوضيح

سألتُ عائشةَ عن البدوِ قلتُ : وهلْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يبدو ؟ فقالت : نعَم ، كان يبدو إلى هؤلاءِ التِّلَاعِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم: 452 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) واللفظ له، وأبو داود (2478)، وأحمد (24307) بلفظه تامًا.

334068

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 3) 2478- حدثنا أبو بكر، وعثمان، ابنا أبي شيبة قالا: حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، قال: سألت عائشة رضي الله عنها، عن البداوة، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدو إلى هذه التلاع، وإنه أراد البداوة مرة، فأرسل إلي ناقة محرمة من إبل الصدقة، فقال لي: ((يا عائشة، ارفقي فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه، ولا نزع من شيء قط، إلا شانه))

[مسند أحمد] (40/ 353) 24307- حدثنا ابن نمير، حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح الحارثي، عن أبيه قال: قلت لعائشة : هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدو؟ قالت: نعم، كان يبدو إلى هذه التلاع، فأراد البداوة مرة، فأرسل إلى نعم من إبل الصدقة، فأعطاني منها ناقة محرمة، ثم قال: (( يا عائشة عليك بتقوى الله عز وجل والرفق، فإن الرفق لم يك في شيء قط إلا زانه، ولم ينزع من شيء قط إلا شانه))

أحاديث ذات صلة