عوذوا باللهِ من عذابِ القبرِ ، عوذوا باللهِ من عذابِ النارِ ، عوذوا باللهِ من فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ ، عوذوا باللهِ من فتنةِ المحيا و المماتِ
أخرجه البخاري (1377)، ومسلم (588) باختلاف يسير.
استعيذوا باللهِ من عذابِ القبرِ ، استعيذوا باللهِ من عذابِ جهنمَ ، استعيذوا باللهِ من فتنةِ المسيحِ الدجالِ ، استعيذوا باللهِ من فتنةِ المحيا و المماتِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 941 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (648)، والطبري في ((مسند عمر)) (861) واللفظ لهما، والطبراني في ((الدعاء)) (1376).
حرَصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على تعليمِ أمَّتِه كُلَّ شَيءٍ فيه نفْعُها، ومِن ذلك صِفةُ الدُّعاءِ وما يُستعاذُ منه؛ حتى يعظُمَ خوفُهم مِنَ اللهِ وافتقارُهم إلِيه.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "استَعيذوا باللهِ مِن عذابِ القَبرِ"، أي: اطْلُبوا من اللهِ الحِمايةَ والوِقايةَ من العَذابِ الذي يكونُ في القَبرِ بعدَ الدَّفنِ، "استَعيذوا باللهِ مِن عذابِ جَهنَّمَ"، وهي: النارُ التي في الآخِرةِ، وعذابُها فوقَ كلِّ عذابٍ، "استَعيذوا باللهِ من فِتنةِ المسيحِ الدَّجالِ"، الفِتنَةُ: هي الامتِحانُ والاختِبارُ، والمرادُ هنا: اطلبوا مِن اللهِ الحِمايةَ والنَّجاةَ مِن تَصديقِه، واتِّباعِه، والوُقوعِ تحتَ إغوائِه، وفِتنتُه من فِتنِ آخِرِ الزَّمانِ، وهي أعظمُ فِتنةٍ في الدُّنيا، "استَعيذوا باللهِ من فِتنةِ المحيا والمماتِ"، وفِتنُ المحيا كَثيرةٌ، كالفِتنةِ في الدِّينِ والمالِ والأهْلِ، وما يَتعرَّضُ لَه الإنسانُ في الدُّنيا، وفِتنُ المماتِ أكثرُ وأعظمُ، كمَنْ يُفتتَنُ في دِينِه عندَ الموتِ، أو في القَبرِ، أو سُوءِ الخاتمةِ، أو غيرِ ذلك من أمورِ الآخِرةِ.
وفي الحديثِ: إثباتٌ لعَذابِ القَبرِ، والردُّ على مَن يُنكِرُه.
وفيه: الحَثُّ على الاستِعاذةِ باللهِ من كُلِّ مَكروهٍ وبلاءٍ في الدُّنيا والآخِرةِ( ).
[صحيح البخاري] (2/ 99) 1377- حدثنا مسلم بن إبراهيم: حدثنا هشام: حدثنا يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال)).
[صحيح مسلم] (1/ 412 ) ((128- (588) وحدثنا نصر بن علي الجهضمي وابن نمير وأبو كريب وزهير بن حرب.
جميعا عن وكيع.
قال أبو كريب: حدثنا وكيع.
حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية، عن محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة.
وعن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ؛ قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع.
يقول: اللهم! إني أعوذ بك من عذاب جهنم.
ومن عذاب القبر.
ومن فتنة المحيا والممات.
ومن شر فتنة المسيح الدجال)).
130- (588) وحدثني زهير بن حرب.
حدثنا الوليد بن مسلم.
حدثني الأوزاعي.
حدثنا حسان بن عطية.
حدثني محمد بن أبي عائشة؛ أنه سمع أبا هريرة يقول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر.
فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم.
ومن عذاب القبر.
ومن فتنة المحيا والممات.
ومن شر المسيح الدجال)).
وحدثنيه الحكم بن موسى.
حدثنا هقل بن زياد.
ح قال: وحدثنا علي بن خشرم.
أخبرنا عيسى (يعني ابن يونس) جميعا عن الأوزاعي ، بهذا الإسناد.
وقال ((إذا فرغ أحدكم من التشهد)) ولم يذكر ((الآخر)).
131- (588) حدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا ابن أبي عدي عن هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة؛ أنه سمع أبا هريرة يقول
قال نبي الله صلى الله علي وسلم ((اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر.
وعذاب النار.
وفتنة المحيا والممات.
وشر المسيح الدجال)).
132- (588) وحدثنا محمد بن عباد.
حدثنا سفيان عن عمرو، عن طاوس؛ قال: سمعت أبا هريرة يقول
.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((عوذوا بالله من عذاب الله.
عوذوا بالله من عذاب القبر.
عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال.
عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات)).
(588)- حدثنا محمد بن عباد.
حدثنا سفيان عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.
(5889) وحدثنا محمد بن عباد وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب.
قالوا: حدثنا سفيان عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.
133- (588) حدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يتعوذ من عذاب القبر.
وعذاب جهنم.
وفتنة الدجال.