- إذا مرض العبدُ قال اللهُ للكرام الكاتبِين : اكتُبوا لعبدي مثلَ الذي كان يعملُ، حتى أَقبضَه أو أعافِيَه
أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (10812) واللفظ له .
إذا اشتكى العبدُ المسلمُ قال اللهُ تعالى للذين يكتبون : اكتُبوا له أفضلَ ما كان يعملُ إذا كان طَلْقًا ، حتى أُطلِقَه الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 343 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (6916)، والبزار (2413)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/309) باختلاف يسير.
من عَظيمِ فَضلِ اللهِ تَعالى على عِبادِه: أنَّ مَن داوَمَ على أعمالٍ في حالِ صِحَّتِه؛ كَتَبَ اللهُ له أجْرَها في حالِ مَرَضِه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا اشتَكَى العبدُ المُسلِمُ"، يعني: مَرِضَ، "قال اللهُ تَعالى للَّذِينَ يَكتُبون" يعني: من الحَفَظةِ الكِرامِ، المَسؤولينَ عن كِتابَةِ أعمالِ العبدِ، "اكتُبوا له أفضَلَ ما كان يَعمَلُ إذا كان طَلقًا"، أي: إنَّ مَن كان يَعمَلُ عَمَلًا صالحًا، مِن صَلاةِ تطوُّعٍ أو صيامِ تطوُّعٍ أو نَحوِه، ثمَّ مَرِضَ، فمنَعَه ذلك مِن أداءِ العِبادَةِ الَّتي كان يتطوَّعُ بها، كَتَبَ اللهُ له أجرَ مِثلِ العِبادَةِ الَّتي كان يَفعَلُها في حالِ صِحَّتِه، "حتى أُطلِقَه"، يعني: أشفيهِ وأرُدُّ له صِحَّتَه، فيَعودُ إلى ما كان يَعمَلُ من أعمالٍ صالِحَةٍ.
وفي الحديثِ: الحَثُّ على مُداوَمةِ الطَّاعةِ في حال الصِّحَّةِ( ).
مصنف ابن أبي شيبة (2/ 441 ت الحوت) :
10812 - حدثنا سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار ، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا مرض العبد، قال الله للكرام الكاتبين: اكتبوا لعبدي مثل الذي كان يعمله حتى أقبضه، أو أعافيه "