مثلُ الْمُنفقِ على الخيلِ ؛ كالمتكفِّفِ بالصدقةِ .

فقلتُ لمعمرٍ : ما المتكفِّفُ بالصدقةِ ؟ قال : الذي يُعطِّي بكفِّه

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الترغيب في إعانة المجاهدين# جهاد - ارتباط الخيل في سبيل الله# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# جهاد - الترغيب في الجهاد# نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله# خيل - بركة الخيل# رقائق وزهد - ما فيه البركة# خيل - الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة# خيل - فضل الخيل
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (6014)، والبيهقي (13273) مطولاً، وابن حبان (4675) واللفظ لهأخرجه أبو يعلى (6014 ) واللفظ له،والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3088 ) بنحوه

الشرح والتوضيح

الخيرُ مَعقودٌ بنواصي الخيلِ إلى يومِ القيامةِ ، ومثلُ المنفقِ عليها كالمتكفِّفِ بالصدقةِ .

الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1244 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو يعلى (6014 ) واللفظ له،والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3088 ) بنحوه الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ هو ذِرْوةُ سَنامِ الإسلامِ، وفيه تُبذَلُ الأمْوالُ والأنْفُسُ في سَبيلِ الله، لكِنَّ أجْرَهُ عظيمٌ، جعَل اللهُ الخَيلَ رمزًا للعَتادِ والقُوَّةِ في الحُروبِ والجِهادِ، فمَنْ أعدَّ خيلَه للجِهادِ نال بها الخيرَ الكثيرَ في الدُّنيا والآخِرَةِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "الخيْرُ"، أي: الأجْرُ والمَغْنمُ، كما جاء مُفسَّرًا في رِوايةِ الصَّحيحيْنِ، "مَعْقودٌ"، أي: مُلازِمٌ لَها كأنَّه مَعْقودٌ فيها، "بِنَواصي الخيْلِ"، النَّواصي: هي قِصاصُ الشَّعَر، والمُرادُ به: الشَّعْرُ المُستَرسِلُ عَلى الجَبْهةِ، والمعنى: أنَّ فيها الأجْرَ والغَنيمةَ، وتَفصيلُ ذلِك أنَّ مَنِ ارْتَبَطَها كان له ثوابُ ذلِك، فهو خيْرٌ آجِلٌ، وما يُصيبُ على ظَهْرِها منَ الغَنائِمِ، وفى بُطونِها منَ النِّتاجِ خيْرٌ عاجِلٌ، وخَصَّ النَّواصي بالذِّكْرِ؛ لأنَّ العَرَبَ تقولُ: فُلانٌ مُباركُ الناصيَةِ، فيُكنَّى بها عنِ الإنسانِ، "إلى يَومِ القِيامَةِ"، وهو إشارةٌ إلى أنَّ هذا الخيْرَ يظلُّ مُلازمًا لأهْلِ الجِهادِ لا يَنْقَطِعُ أبَدًا، "ومَثَلُ المُنْفِقِ عليها" بإطْعامِها وتَقْويتِها للجِهادِ، "كالمُتَكفِّفِ بالصَّدقةِ"، أي: كالَّذي يُعطي بكَفِّهِ الصَّدقةَ.

وفي الحديثِ: فضْلُ خِدْمَةِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ المُعَدَّةَ للجِهادِ( ).

الأصول والأحكام

مسند أبي يعلى (10/ 408 ت حسين أسد) :

‌6014 - حدثنا عبد الله بن الرومي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة، ومثل المنفق عليها كالمتكفف بالصدقة

[المعجم الأوسط للطبراني] (3/ 260) :

‌3088 - حدثنا بكر قال: نا محمد بن أبي السري قال: نا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة، والمنفق على الخيل كالباسط كفه بالنفقة لا يقبضهالم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا معمر، تفرد به عبد الرزاق

أحاديث ذات صلة