اللهم اغفرْ لي و تُبْ عليَّ ، إنك أنت التَّوابُ الرحيمُ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - دعاء المرء لنفسه# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء# أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم# استغفار - صيغة الاستغفار# استغفار - كيفية الاستغفار
المصدر: صحيح الأدب المفرد
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (619)

الشرح والتوضيح

عنِ ابنِ عمرَ، قالَ: إن كنَّا لنعدُّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المَجلِسِ الواحدِ مائةَ مرَّةٍ: ربِّ اغفر لي، وتُب عليَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1516 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1516) واللفظ له، والترمذي (3434)، وابن ماجه (3814) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عبدًا شَكورًا كثيرَ الاستِغفارِ للهِ عزَّ وجلَّ، وفي ذلك يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضِي اللهُ عَنهما: "إنْ كُنَّا"، أيِ: ابنُ عُمرَ ومَن كان معَه؛ "لَنَعُدُّ"، أي: نُحْصي بالعَدَدِ، "لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في المَجلِسِ الواحدِ"، أي: المجلِسِ الَّذي كان يَجمَعُ بينَه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وبينَ أصحابِه، "مائةَ مرَّةٍ"، أي: يَقولُ فيها: "ربِّ اغفِرْ لي"، أيِ: امْحُ عنِّي خَطايايَ وذُنوبي، معَ أنَّ اللهَ قد غفَر له ما تقَدَّم مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ، "وتُبْ علَيَّ"، أي: اقْبَلْ منِّي توبَتي إليك الَّتي رجَعتُ فيها إلى طاعَتِك، وبَعُدتُ عن مَعصيتِك، "إنَّك أنتَ التَّوَّابُ"، أي: الَّذي يَقبَلُ التَّوبةَ، "الرَّحيمُ"، أيِ: الَّذي يَرحَمُ عِبادَه مِن العذابِ والبلاءِ، وهذا مِن الحثِّ على كَثرةِ الاستِغْفارِ والتَّوبةِ للهِ عزَّ وجَلَّ؛ فإذا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَدْعو اللهَ بهَذِه الدَّعواتِ أكثرَ مِن مئةٍ في المجلِسِ الواحدِ فما أَحْرى غيرَه مِن المسلِمين بِذَلك.

وفي الحديثِ: الحثُّ والتَّرغيبُ في الاستغفارِ.

أحاديث ذات صلة