خطَبَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على ناقَتِهِ العَضْبَاءِ ليستْ بالجَدْعَاءِ فقالَ : يا أيُّهَا الناسُ كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنَا كُتِبَ وكأنَّ الحقَّ فيهَا على غيرِنا وَجَبَ، وكأَنَّ الذي نُشَيِّعُ من الأمواتِ سفَرٌ عمَّا قليلٍ إلينَا راجعونَ، قبُورُهم أجدَاثُهم ونأكُلُ تَراثَهم كأَنَّكُم مخلَّدُونَ بعدَهُم، قد نَسِيتُم كلَّ واعِظَةٍ وأَمِنْتُم كلَّ جَائِحَةٍ ، يا أيُّهَا الناسُ طوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عن عُيوبِ الناسِ وتَواضَعَ في غَيرِ مَنْقَصَةٍ وأنفَقَ من مالٍ جَمَعَهُ من غيرِ معصيةٍ وخالَطَ أهلَ الفقهِ والسُّنَّةِ، وزَايَلَ أهلَ الشكِّ والبدعَةِ، طُوبَى لمَنْ حَسُنَتْ سَريرتُهُ وصَلُحَتْ عَلانِيَتُهُ وعَزَلَ عن الناسِ شَرَّهُ

الدلالات الموضوعية:# أيُّهَا# الناسُ# الناسِ# بالجَدْعَاءِ# والسُّنَّةِ،
المصدر: ذخيرة الحفاظ
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: فيه] الوليد بن المهلب أنكره ابن عدي [وفيه] النضر بن محرز ضعيف
الحكم:فيه] الوليد بن المهلب أنكره ابن عدي [وفيه] النضر بن محرز ضعيف

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريج