كان إذا أتى مريضًا ، أو أُتيَ بهِ قال : أذهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ ، اشفِ و أنتَ الشَّافي ، لا شفاءَ إلَّا شفاؤُك ، شفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا
أخرجه البخاري (5675) واللفظ له، ومسلم (2191)
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذَا أتَى مَرِيضًا -أوْ أُتِيَ به- قَالَ: أذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5675 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] كان مِن هَدْيِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِلاجَ بالرُّقيةِ، فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرقي نَفْسَه إذا مَرِضَ، وكذا يَرقي مَنِ اشتكَى مِن أهْلِه ومِن غيرِهم.
وفي هذا الحديثِ تُخبرُ أمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ذهب يَزُورُ مريضًا أو إذا جِيءَ إليه بمريضٍ، وفي روايةٍ عند البُخاريِّ: «كان يعوذُ بَعْضَ أهلِه، يمسَحُ بيَدِه اليُمنى» يَدْعو له ويقول: «أَذْهِبِ البأسَ رَبَّ النَّاسِ»، أي: أذهِبِ المرضَ والشِّدَّةَ يا خالِقَ النَّاسِ ورازِقَهم ومُدَبِّرَ شُؤونِهم، «واشْفِ أنت الشَّافي، لا شفاءَ إلَّا شفاؤك»، أي: أُكَرِّرُ الدُّعاءَ لك بشِفائِه، وأنت وَحْدَك القادِرُ عليه، فالشِّفاءُ الحقيقيُّ مِن عندِ اللهِ سُبحانه وتعالَى، وتَدْبيرُ الطَّبيبِ ونفْعُ الدَّواءِ لا يُؤثِّرُ في المريضِ إذا لم يُقدِّرِ اللهُ تعالَى الشِّفاءَ، «شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا»، أي: شِفاءً مُطلقًا لا يَترُكُ أيَّ مرضٍ أو أثَرٍ له، وفائدةُ التقييدِ بذلك أنَّه قد يحصُلُ الشِّفاءُ ويبقى من الألمِ بَقِيَّةٌ، أو أنَّه قد يتولَّدُ عن ذلك المرَضِ مَرَضٌ آخَرُ.
وفي الحَديثِ: إشارةٌ إلى أنَّ الدَّواءَ والتَّداويَ يَنفَعُ إن صادف تقديرَ اللهِ تعالى، وإلَّا فلا يَنجَعُ.
وفيه: الترغيبُ لِمن يزورُ المريضَ أن يدعُوَ له بهذا الدُّعاءِ المبارَكِ المأثورِ.
[صحيح البخاري] (7/ 121) 5675- حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان إذا أتى مريضا أو أتي به قال: أذهب الباس رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما)) قال عمرو بن أبي قيس وإبراهيم بن طهمان عن منصور عن إبراهيم وأبي الضحى: إذا أتي بالمريض.
وقال جرير عن منصور عن أبي الضحى وحده، وقال: إذا أتى مريضا
[صحيح مسلم] (4/ 1721 ) ((46- (2191) حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم (قال إسحاق: أخبرنا.
وقال زهير- واللفظ له-: حدثنا) جرير عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة .
قالت
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى منا إنسان، مسحه بيمينه.
ثم قال ((أذهب الباس.
رب الناس.
واشف أنت الشافي.
لا شفاء إلا شفاؤك.
شفاء لا يغادر سقما))فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقل، أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع.
فانتزع يده من يدي.
ثم قال ((اللهم! اغفر لي واجعلني مع الرفيق الأعلى)).
قالت: فذهبت أنظر، فإذا هو قد قضى)) 46- م- (2191) حدثنا يحيى بن يحيى.
أخبرنا هشيم.
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.
قالا: حدثنا أبو معاوية.
ح وحدثني بشر بن خالد.
حدثنا محمد بن جعفر.
ح وحدثنا ابن بشار.
حدثنا ابن أبي عدي.
كلاهما عن شعبة.
ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو بكر بن خلاد.
قالا: حدثنا يحيي (وهو القطان) عن سفيان.
كل هؤلاء عن الأعمش .
بإسناد جرير.
في حديث هشيم وشعبة: مسحه بيده.
قال وفي حديث الثوري: مسحه بيمينه.
وقال في عقب حديث يحيي عن سفيان عن الأعمش: قال فحدثت به منصورا فحدثني عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة .
بنحوه