- عليكُم بثيابِ البياضِ ، فلْيلبِسها أحياؤُكم، و كفِّنوا فيها موتاكُم
أخرجه البزار (6663) واللفظ له، والدارقطني في ((الأفراد)) كما في ((أطراف الغرائب والأفراد)) لابن طاهر المقدسي (2/130) باختلاف يسير، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (1254) مطولاً
البِسوا من ثيابِكُمُ البياضَ فإنَّها مِن خيرِ ثيابِكُم، وَكَفِّنوا فيها موتاكم ، وإنَّ خيرَ أَكْحالِكُمُ الإثمِدُ : يجلو البصرَ ، ويُنبتُ الشَّعرَ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3878 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3878) واللفظ له، والترمذي (994)، وابن ماجه (3566)، وأحمد (3426) الثِّيابُ البِيضُ مِن أفضلِ الثيابِ، ففِيها تَظهرُ نظافةُ الإنسانِ، وفي هذا الحديثِ يُوصي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِلُبسِ الثيابِ ذاتِ اللَّونِ الأبيضِ في قولِه: فإنَّها مِن خَيرِ ثِيابِكمْ، أي مِن أفضلِها وأبرقِها وأنظفِها؛ فإنَّها سُرعانَ ما يُعرفُ اتِّساخُها؛ فيُبادر المسلمُ إلى تَنظيفِها، ويأمرُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِتَكفينِ مَوتى المسلِمينَ فيها.
ثمَّ أوْصى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِتَكحيلِ العَينِ، وأَخْبَر أنَّ خيرَ أكْحالِكم الإِثْمِدُ، و"الإِثمِد": حَجَرٌ أسودُ يميلُ إلى الحُمرةِ يكونُ في بلادِ الحِجاز، وأجودُه يُؤتى به من أصْبهانَ، يَجلو البصرَ، أي يحافِظُ على العَينِ ويُقوِّيها ويَنفعُها ويَزيدُ من إبصارِها، ويُنبت الشَّعرَ، أي: شعرَ الجَفنِ؛ فإنَّ كُحلَ الإثْمِدِ يُساعد على إنْباتِه، وقدْ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَكْتحِلُ، ويلبسُ الثِّيابَ البِيضَ.
وفي هذا الحَديثِ: الحَضُّ على النَّظافةِ وإظهارِها، والحَضُّ على الحِفاظِ على الصِّحَّةِ، والأخْذُ بالأسبابِ التي تُساعدُ على المحافظةِ عَليها.
[مسند البزار = البحر الزخار] (13/ 200) :
6663- حدثنا هارون بن سفيان المستملي، حدثنا منصور بن عكرمة، حدثنا أشعث ، عن الحسن قال: وأظنه، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بثياب البياض فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم.
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن أشعث عن الحسن، عن أنس إلا منصور بن عكرمة ومنصور ليس به بأس رجل من أهل البصرة انتقل إلى واسط وأقام بها حتى مات.
أطراف الغرائب والأفراد (2/ 130) 944 - حديث: لا تغسلوا صبيانكم بالماء الذي يسخن / بالشمس وبه ((خير ثيابكم البياض)))) .
تفرد بالثلاثة زكريا بن حكيم، ولم يروها عنه غير أبي اليسع أيوب بن سليمان .
[مسند الشهاب] (2/ 232) :
1254 - وأنا أبو محمد التجيبي، نا ابن الأعرابي، نا إبراهيم بن سليمان، نا عثمان بن سعيد البصري الطبيب، نا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير كحلكم الإثمد أجلاه للبصر، وأنبته للأشعار، وخير ثيابكم البيض ألبسوها أحياءكم وكفنوا فيها موتاكم