إذا صلَّيتُم فأَقيموا صفوفَكم ، ثمَّ ليَؤُمَّكم أحدُكُم ، فإذا كبَّرَ فكبِّرُوا ، وإذا قرأَ فأنصِتوا ، وإذا قال غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقولوا : آمِينَ ، يُجِبْكُمُ اللهُ ، وإذا كبَّرَ وركَعَ فكبِّرُوا واركَعوا ، فإنَّ الإمامَ يركعُ قبلَكم ، ويرفعُ قبلَكُم ، فتلكَ بتِلكَ ، وإذا قالَ : سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه فقولوا : اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ ، يسمَعِ اللهُ لكم وإذا كبَّرَ وسجَد ، فكبِّرُوا واسجُدوا ، فإنَّ الإمامَ يسجُدُ قبلَكم ، ويرفَعُ قبلَكم ، فتِلكَ بتِلكَ ، وإذا كان عِند القَعدةِ فليكُن مِن أوَّلِ قولِ أحدِكم ، التَّحيَّاتُ ، الطيِّباتُ ، الصَّلواتُ ، للهِ ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، السَّلامُ علَينا ، وعلَى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُه ورَسولُه

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التشهد# صلاة الجماعة والإمامة - متابعة الإمام ومسابقته# صلاة - التأمين للفاتحة وما يتعلق به# صلاة - أدعية الركوع والسجود وما يتعلق بها# صلاة الجماعة والإمامة - إقامة الصفوف ووصلها وفضائلها
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (404)

الشرح والتوضيح

إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ بهِ ، فإذا كبَّرَ فكبِّروا ، وإذا قرأ فأنصِتوا ، وإذا قال غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقولوا : آمينَ ، وإذا ركعَ فاركَعوا ، وإذا قال : سمِعَ اللهُ لمَن حمِدهُ ، فقولوا : اللَّهمَّ ربَّنا ولكَ الحمدُ ، وإذا سجدَ فاسجُدوا ، وإذا صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2359 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (846) واللفظ له، وأخرجه البخاري (722) مطولاً باختلاف يسير، ومسلم (414) باختلاف يسير دون قوله: "وإذا قرأ فأنصتوا".

وزيادة "وإذا قرأ فأنصتوا" ورد في صحيح مسلم (404): [قال أبو إسحاق: قال أبو بكر ابن أخت أبي النضر في هذا الحديث فقال مسلم: تريد أحفظ من سليمان؟ فقال له أبو بكر: فحديث أبي هريرة؟ فقال: هو صحيح يعني وإذا قرأ فأنصتوا.

فقال: هو عندي صحيح.

فقال: لم لم تضعه ها هنا؟ قال: ليس كل شىء عندي صحيح وضعته ها هنا.

إنما وضعت ها هنا ما أجمعوا عليه] علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أحكامَ صَلاةَ الجَماعةِ وآدابَها، ومن ذلك مُتابَعةُ المأموم لإمامِه، والاقتداءُ به، والإنصاتُ إليه في القِراءةِ، مع الحِفاظِ على الخُشوعِ وانتظامِ الصفوفِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتَمَّ به"، أي: يُقْتدى به في أفعالِه وحَركاتِه، "فإذا كبَّرَ فكَبِّروا"، أي: اتْبَعُوا الإمامَ في التَّكبيرِ ولا تسبِقوه به، "وإذا قرَأَ فأنْصِتوا"، أي: وإذا قرَأَ جَهْرًا فأَنصِتوا واستَمِعوا لِقراءتِه، "وإذا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] ، فقولوا: آمينَ"، أي: يَقولُ المأمومُون إذا انْتَهى الإمامُ مِن الفاتحةِ: آمينَ، ومعنى (آمينَ): اللَّهُمَّ استجِبْ، "وإذا ركَعَ فارْكَعوا، وإذا قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه"، أي: بعدَ الرَّفعِ مِن الرُّكوعِ، "فقولوا: اللَّهُمَّ ربَّنا ولك الحمْدُ، وإذا سجَدَ فاسْجُدوا، وإذا صلَّى جالسًا، فصَلُّوا جُلوسًا"، أي: إذا صلَّى الإمامُ جالسًا يُصلِّي المأمومُون خلْفَه جلوسًا لا قائمينَ.

وفي الحديثِ: تَنظيمُ الشَّرعِ لصَلاةِ الجَماعةِ بما يَحفظُ خُشوعَها ونِظامَها.

أحاديث ذات صلة