استغنوا عن الناسِ و لو بشَوْصِ السِّواكِ

الدلالات الموضوعية:# سؤال - فضل التعفف والتصبر# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - القناعة# سؤال - ذم السؤال# سؤال - النهي عن المسألة
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (4824)، والطبري في ((مسند عمر)) (27)، والطبراني (11/444) (12257)

الشرح والتوضيح

حَثَّ الإسلامُ على التَّعفُّفِ وعَدمِ سؤالِ النَّاسِ دون حاجةٍ أو ضَرورةٍ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "استَغْنوا عن النَّاسِ"، أي: تعَفَّفوا عن مَسألتِهم، "ولو بشَوْصِ السِّواكِ"، وأصلُ الشَّوْصِ: الغَسلُ، وشَوْصُ السِّواكِ: ما يَتفتَّتُ منه عندَ التَّسوُّكِ، والمُرادُ: التَّقنُّعُ بالقَليلِ، والاكتِفاءُ بالكَفافِ، حتى لو اكتَفى المَرءُ بأَكلِ فُتاتِ السِّواكِ! لو فُرِضَ أنَّه يسُدُّ رَمَقَه، وهذا مُبالغةٌ في الاستِغناءِ عن النَّاسِ، وعَدمِ طَلبِ شيءٍ منهم، وهذا مِن تَربيَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُمَّتِه على التَّعفُّفِ والتَّرفُّعِ عن سؤالِ النَّاسِ.

وفي الحديثِ: الأمْرُ بالاستِغناءِ عن النَّاسِ ولو بأحْقرِ حَقيرٍ وأقلِّ قَليلٍ .

أحاديث ذات صلة