- نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن نستَنجيَ بعظمٍ أو رَوَثٍ، وقال؛ إنَّهُما لا يُطهرانِ
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/364) بنحوه مطولاً، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/331)، والدارقطني في ((العلل)) (8/239) باختلاف يسير
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى أن نستَنجيَ بعظْمٍ أو روْثٍ ، وقالَ : إنَّهما لا يطَهِّرانِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الدارقطني المصدر : بلوغ المرام الصفحة أو الرقم: 38 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/331)، والدارقطني (1/88)، وأبو بكر الإسماعيلي في ((معجم أسامي شيوخه)) (2/669) باختلاف يسير حَرَصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أنْ يُعلِّمَ أُمَّتَهُ كُلَّ تَفاصيلِ الدِّينِ، ويُصوِّبَ لهم أخْطاءَهُم، وما اعْتادُوهُ مِن أُمورِ الجاهليَّةِ، ومِن ذلك أنْ علَّم أُمَّتَهُ آدابَ التَّخَلِّي والتَّبوُّلِ، ودُخولِ الحمَّاماتِ والكُنُفِ.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ أبو هُرَيْرةَ رضِيَ اللهُ عنه: "إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى أنْ نَسْتَنْجِيَ بعَظْمٍ أو رَوْثٍ"، أي: ولا نستَخْدِمُ في هذه الطَّهارةِ العَظْمَ أو الرَّوْثَ وهو فَضَلاتُ الحيواناتِ الجافَّة؛ لأنَّ العَظْمَ طَعامُ الجِنِّ؛ ولأنَّ الرَّوْثَ نَجِسٌ، "وقال: إنَّهما لا يُطَهِّرانِ"، أي: لا يُزيلانِ النَّجاسَةَ، ولا يُطَهِّرانِ منها، ولكِنْ أَمَرَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثةِ أحْجارٍ طاهرةٍ جافَّةٍ، كما في رِوايةِ أبي داودَ.
وفي الحَديثِ: بَيانُ آدابِ الخَلاءِ والاسْتِنْجاءِ( ).
الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 364) :
حدثناه جعفر بن محمد قال: حدثنا عمرو بن عثمان قال: حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج، عن سلمة بن حبيب، عن عروة بن علي السهمي الهاشمي، عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتعل أحدنا وهو قائم أو يستنجي بعظم أو ما يخرج من بطن وقد روي كراهية الاستنجاء بالعظم والروث بأسانيد أصلح من هذا الإسناد
الكامل في الضعفاء (3/ 331) ثنا علي بن سعيد والقاسم بن مهدي قالا ثنا يعقوب بن كاسب ثنا سلمة بن رجاء عن الحسن بن فرات عن أبيه عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى أن يستنجى بعظم أو روث وقال إنهما لا يطهران قال الشيخ ولا أعلم رواه عن فرات القزاز غير ابنه الحسن وعن الحسن سلمة بن رجاء وعن سلمة بن كاسب ولسلمة بن رجاء غير ما ذكرت من الحديث وأحاديثه أفراد وغرائب ويحدث عن قوم بأحاديث لا يتابع عليه
علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (8/ 239) :
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا محمد بن عيسى العطار، قال: حدثنا نصر بن حماد، حدثنا شعبة، عن فرات، عن أبي حازم، عن أبي هريرة : نهى أن يستنجى بعظم، أو روث.
وزاد الحسن بن فرات، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة في آخره وقال: إنهما لا يطهران.