كم من أشعثَ أغبرَ ذي طِمْرَينِ لا يُؤبَه له ، لو أقسَم على اللهِ لأَبَرَّه ، منهم البراءُ بنُ مالكٍ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# مناقب وفضائل - البراء بن مالك# آداب الدعاء - استجابة الدعاء# عقيدة - كرامات الأولياء# رقائق وزهد - من لا يؤبه به# زينة اللباس - التواضع في اللباس
المصدر: تخريج المسند لشعيب، صحيح الجامع، الجامع الصغير، صحيح الترغيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: السيوطي، الألباني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، روي من طريق علي بن زيد وغير واحد عن أنس، حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3854) واللفظ له، وأبو يعلى (3987)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (676)أخرجه الترمذي (3854) واللفظ له، وعبد بن حميد في ((المسند)) (1234)، والبزار (6459)أخرجه الترمذي (2854)، والضياء في ((المختارة)) (1595)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (1236) مختصرا.

الشرح والتوضيح

كم من أشعثَ أغبرَ ذي طِمرينِ لا يُؤبَهُ له لو أقسمَ على اللهِ لأبرَّه منهم البراءُ بنُ مالكٍ الراوي : أنس بن مالك المحدث : صدر الدين المناوي المصدر : كشف المناهج والتناقيح الصفحة أو الرقم: 5/346 خلاصة حكم المحدث : رجاله موثقون التخريج : أخرجه الترمذي (3854) واللفظ له، وعبد بن حميد في ((المسند)) (1234)، والبزار (6459) فَضْلُ اللهُ سُبحانه وتَعالى على عِبادِه عظيمٌ، وهو يُعطي فَضْلَه من يَشاءُ بعِلمِه وحِكمتِه سُبحانَه، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كم مِن أشعَثَ" والأشعثُ: الذي يكونُ شَعرُ رَأسِه مُتفرِّقًا، غَيرَ مَدهونٍ، "أغبَرَ" وهو الذي أصابَه الغُبارُ حتَّى تغيَّرَ ظاهرُ لونِه، "ذي طِمْرينِ" الطِّمرُ: هو الثَّوبُ الخَلِقُ البالي، "لا يُؤبَهُ له"، أي: لا يُحْتَفَلُ به؛ لِحَقارتِه، "لو أقسَمَ على اللهِ"، أي: لو أقسَمَ على فِعلِه سُبحانَه بأنْ حَلَفَ أنَّ اللهَ يَفعَلُ كَذا أو لا يَفعَلُه، "لَأبَرَّه"، أي: لَصَدَقَه وصدَقَ يَمينَه، وأبرَّهُ فيها بأنْ يأتيَ بما يُوافِقُه، "منهم البَراءُ بنُ مالكٍ" وهو أخو أنسِ بنِ مالكٍ لأبويهِ، وقدْ روَى أنسُ بنُ مالكٍ فيما أخرجَهُ التِّرمذيُّ: "ثمَّ إنَّ البَراءَ لقِيَ زَحفًا مِن المُشركين، وقد أوقَعَ المُشرِكون بالمُسلِمين، فقالوا: يا بَراءُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لو أقسمْتَ على ربِّك لَأبرَّك، فأقْسِمْ على ربِّك، فقال: أقسمْتُ عليك يا رَبِّ لَمَا مَنحتَنا أكْتافَهم، فمُنِحوا أكتافَهم، ثمَّ الْتقَوا على قَنطرةِ السُّوسِ، فأوْقَعوا في المُسلمين، فقالوا: أقسِمْ يا بَراءُ على ربِّك، فقال: أُقسِمُ عليك يا رَبِّ لَمَا مَنحتَنا أكتافَهم، وألْحَقْتَني بنَبيِّك، فمُنِحوا أكتافَهم، وقُتِلَ البَراءُ شَهيدًا"! وفي الحديثِ: مَنقبةٌ ظاهرةٌ للبَراءِ بنِ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه.

وفيه: بَيانُ فضْلِ اللهِ على الضُّعفاءِ الطَّائعينَ مِن عِبادِه .

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (5/ 692) :

‌3854 - حدثنا عبد الله بن أبي زياد قال: حدثنا سيار قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا ثابت، وعلي بن زيد، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 249) :

‌1234- أنا جعفر بن عون، أنا أسامة بن زيد، عن حفص بن عبيد الله، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رب أشعث أغبر ذي طمرين، لو أقسم على الله لأبره".

[مسند البزار - البحر الزخار] (13/ 97) :

‌6459- حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا أسامة بن زيد، عن حفص، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رب أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره.

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حفص إلا أسامة بن زيد وقد روي من وجوه، عن أنس.

---

سنن الترمذي (5/ 692) :

3854 - حدثنا عبد الله بن أبي زياد قال: حدثنا سيار قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا ثابت، وعلي بن زيد، عن ‌أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم من ‌أشعث ‌أغبر ‌ذي ‌طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه

الأحاديث المختارة (4/ 420) :

1595 - أخبرنا الإمام أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجا بن غنام الواعظ - بقراءتي عليه بين قاهرة ومصر - قلت له: أخبركم أبو صابر عبد الصبور بن عبد السلام بن أبي الفضيل الهروي - قراءة عليه وأنت تسمع فأقر به - أنا أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد بن الأزدي، أنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله الجراحي، نا العباس محمد بن أحمد بن محبوب، أنا أبو عيسى محمد بن سورة الترمذي، نا عبد الله بن أبي زياد، نا سيار، نا جعفر بن سلمان، عن ثابت، وعلي بن زيد، عن ‌أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم من ‌أشعث ‌أغبر ‌ذي ‌طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك.

أخرجه الترمذي، عن عبد الله بن أبي زياد، وقال: حديث حسن غريب.

وقد رواه حماد، عن ثابت، ولم يقل: منهم البراء

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت صبحي السامرائي (ص370) :

1236 - أنا جعفر بن عون، أنا أسامة بن زيد، عن حفص بن عبيد الله، عن ‌أنس بن مالك ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رب ‌أشعث ‌أغبر ‌ذي ‌طمرين لو أقسم على الله لأبره

---

سنن الترمذي (5/ 692) :

‌3854 - حدثنا عبد الله بن أبي زياد قال: حدثنا سيار قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا ثابت، وعلي بن زيد، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.

مسند أبي يعلى (7/ 66 ت حسين أسد) :

‌3987 - حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا داود، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أنبئكم بأهل الجنة، قلنا: بلى، قال: كل ضعيف متضعف ذو طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك.

شرح مشكل الآثار (2/ 157) :

‌676 - ووجدنا محمد بن عزيز قد حدثنا قال: حدثنا سلامة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس قال: قال رسول الله عليه السلام: " كم ضعيف متضعف ذي طمرين لو أقسم على الله لأبر قسمه، منهم البراء بن مالك ".

شرح مشكل الآثار (2/ 159): فعقلنا بما تلونا من كتاب الله وبما روينا من آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم إباحة القسم؛ لأن القسم لو كان مكروها لكان مستعمله عاصيا ولما أبر الله قسمه، فقال قائل: فما معنى قوله لأبي بكر حين أقسم عليه " لا تقسم " قيل له: إن قسم أبي بكر كان عليه ليخبره بحقيقة الخطأ من حقيقة الصواب، وكان ذلك غير موصول إليه في ذلك المعنى؛ لأن العبارة إنما هي بالظن والتحري لا بما سواهما، وقد روي مثل ذلك فيها كما حدثنا يزيد بن سنان حدثنا نعيم بن حماد حدثنا أبو قتيبة عن مهدي بن ميمون عن محمد بن سيرين قال: التفسير يعني: الرؤيا إنما هو ظن أظنه وليس بحلال ولا حرام، ثم قرأ: {وقال للذي ظن أنه ناج منهما} [يوسف: 42] قال أحمد: يعني أن يوسف عليه السلام قال للذي ظن أنه ناج منهما، فكان تعبير رسول الله صلى الله عليه وسلم لمثلها من هذا الجنس أيضا، وكان نهيه صلى الله عليه وسلم لأبي بكر عن القسم عليه ليخبرنه إياه؛ لهذا المعنى لا لما سواه، ومما قد دل على ذلك أن أبا بكر قد أقسم بعد رسول الله عليه السلام.

كما حدثنا ابن أبي داود حدثنا مسدد حدثنا أمية بن خالد حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: كان أبو بكر قد استعمل عمر على الشام فلقيه أبي وأنا أشد الإبل بأقتابها فلما أراد أن يرتحل قال له الناس: أتدع عمر ينطلق إلى الشام وهو هاهنا يكفيك الشام؟ فقال: " أقسمت عليك لما أقمت " فدل ذلك على أن موضع نهي النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر كان عند أبي بكر؛ لما قد ذكرنا لا لما سواه من كراهية القسم.

---

سنن الترمذي (5/ 692) :

‌3854 - حدثنا عبد الله بن أبي زياد قال: حدثنا سيار قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا ثابت، وعلي بن زيد، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 249) :

‌1234- أنا جعفر بن عون، أنا أسامة بن زيد، عن حفص بن عبيد الله، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رب أشعث أغبر ذي طمرين، لو أقسم على الله لأبره".

[مسند البزار - البحر الزخار] (13/ 97) :

‌6459- حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا أسامة بن زيد، عن حفص، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رب أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره.

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حفص إلا أسامة بن زيد وقد روي من وجوه، عن أنس.

أحاديث ذات صلة