كان إذا دعَا يعني : ( في الاستسقاءِ ) جعلَ ظاهرَ كفيْهِ مِمَّا يلِى وجهَهُ

الدلالات الموضوعية:# استسقاء - الدعاء في الاستسقاء# آداب الدعاء - رفع اليدين في الدعاء# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (3534)، واللفظ له، وأحمد (12239)، والضياء في ((المختارة)) (1636)، بلفظه، وبزيادة في آخره.

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا دعا، جعَلَ ظاهِرَ كَفَّيْه ممَّا يَلِي وجْهَه، وباطِنَهما ممَّا يَلِي الأرْضَ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : محمد ابن عبد الوهاب المصدر : الحديث لابن عبدالوهاب الصفحة أو الرقم: 1/493 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (12239) بلفظه، وأبو داود (1487)، وأبو يعلى (3534) كلاهما باختلاف يسير.

الدُّعاءُ مِن أهَمِّ العباداتِ الَّتي على المسلمِ الحِرْصُ عليها، وتَحرِّي هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فِعْلِ تِلك العِبادَةِ؛ لِمَا فيها مِنَ الخُشوعِ والتَّضرُّعِ للهِ.

وفي هذا الحديثِ يَحْكي أنسُ بنُ مالكٍ رضِي اللهُ عنه: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا دَعا جَعَلَ ظاهِرَ كَفَّيْهِ ممَّا يلي وَجْهَهُ"، أي: دَعا رافِعًا يَدَيْهِ، وظاهِرُ الكَفَّيْنِ قريبًا من وَجْهِهِ وناحِيَتَه، "وباطِنَهُما ممَّا يَلي الأرْضَ" بأنْ مدَّ كَفَّيْهِ وهو يَدْعو باسِطًا إيَّاهُما، فكان المرفوعُ إلى السَّماءِ هو ظاهِرُ كَفَّيْهِ وباطِنُ الكَفَّيْنِ تُجاهَ الأرْضِ، وهذا يكونُ في صَلاةِ الاسْتِسْقاءِ، كما بَيَّنَتْهُ رِوايةُ مُسلِمٍ، وفيها: "اسْتَسْقَى، فأَشارَ بظَهْرِ كَفَّيْهِ إلى السَّماءِ"؛ وذلك اسْتِبْشارًا وتَفاؤُلًا بتَقَلُّبِ الأَحْوالِ ظَهْرًا لِبَطْنٍ، وكذا في كُلِّ دُعاءٍ لرَفْعِ بلاءٍ كالقَحْطِ ونحْوِه.

وفي الحديثِ: بيانُ هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّعاءِ والتَّضرُّعِ للهِ فيه.

وفيه: رفْعُ الإمامِ يَدَيهِ في صلاةِ الاستسقاءِ دون غيرِها مِن الصلواتِ( ).

الأصول والأحكام

مسند أبي يعلى الموصلي (6/ 240) 3534 - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا جعل ظاهر كفيه مما يلي وجهه .

[مسند أحمد] مخرجا (19/ 268) 12239 - حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا دعا جعل ظاهر كفيه مما يلي وجهه، وباطنهما، مما يلي الأرض.

لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (5/ 32) 1636 - وأخبرنا عثمان بن محمود بن أبي بكر المعروف بحبويه بأصبهان أن أبا الخير محمد بن أحمد الباغبان أخبرهم أنا أبو بكر محمد بن علي السمسار أنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيد قوله نا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي نا أحمد بن علي الجواربي نا يزيد بن هارون أنا حماد يعني ابن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه وعمرو بن دينار وطاوس وثابت عن أنس رضي الله عنه أن النبي ص كان إذا دعا جعل ظاهر كفيه مما يلي وجهه وباطنهما مما يلي الأرض وسوى حماد كفيه وفرق أصابعه ذكر مسلم في الصحيح من حديث حماد عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء.

أحاديث ذات صلة