يقالُ لِصاحِبِ القرآنِ : اقرأْ و ارْتَقِ ، و رَتِّلْ كما كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدنيا ، فإنَّ مَنْزِلَتَكَ عندَ آخِرِ آيَةٍ [ كُنْتَ ] تَقْرَأُ بِها

الدلالات الموضوعية:# جنة - صفة أهل الجنة# قرآن - اغتباط صاحب القرآن# جنة - درجات الجنة# قرآن - فضل صاحب القرآن# قرآن - قراءة القرآن عن ظهر قلب
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الألباني
الحكم:قوي بالطرق

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1464)، والترمذي (2914)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8056)، وأحمد (6799) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

يُقالُ لصاحِبِ القرآنِ اقرأ وارتَقِ ورتِّل كما كنتَ ترتِّلُ في الدُّنيا فإنَّ منزلَكَ عندَ آخرِ آيةٍ تقرؤُها الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1464 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1464) واللفظ له، والترمذي (2914)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8056)، وأحمد (6799).

القرآنُ هو كلامُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وهو خيرُ الكلامِ وأفضلُه، وحامِلُه في صَدرِه خيرُ النَّاسِ وأفضلُهم في الدُّنيا والآخِرَةِ.

وفي هذا الحديثُ بعضُ فَضائلِ حامِلِ القُرآنِ، حيث يقول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: "يُقالُ" أي: معَ دُخولِ الجَنَّةِ "لصاحِبِ القُرآنِ"، وهو القارِئُ للقرآنِ، العامِلُ بما فيه، الملازمُ له تِلاوةً وحِفظًا؛ فالناس تتفاوتُ مكانتُهم في الجَنَّةِ بحَسَبِ تَفاوُتِهم في حِفظِه والعملِ بما فيه، وتَدبُّره؛ ولذلك يُقالُ له: "اقْرَأ" القرآنَ "وارْتَقِ" في دَرجاتِ الجَنَّةِ، "ورَتِّلْ كما كُنْتَ تُرتِّلُ في الدُّنيا" بقِراءتِه بتَأنٍّ وطُمَأنينةٍ مُجوَّدًا؛ فالجَنَّةُ دارُ جزاءٍ لا تَكْليفٍ، فهي قِراءةُ مُتْعةٍ؛ "فإنَّ مَنْزِلَك عِنْدَ آخرِ آيةٍ تَقْرَؤُها.

وفي الحَديثِ: أنَّ درَجاتِ الجَنَّةِ تُضاهي عددَ الآياتِ.

وفيه: فضيلةُ حافِظِ القرآنِ العاملِ به.

وفيه: فضيلةُ تَرتيلِ القراءةِ وتجويدِها على الإسراعِ فيها.

أحاديث ذات صلة