مَن ولِي مِن أمرِ المُسلِمينَ شيئًا فغشَّهم فهو في النَّارِ

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر# إمامة وخلافة - الترهيب من الإمارة# إمامة وخلافة - ما يلزم الإمام من حق الرعية# إمامة وخلافة - خيار الأئمة وشرارهم# إمامة وخلافة - تولية الولاة وغيرهم# إيمان - استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار# بيوع - الخداع والغش# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: المعجم الأوسط، مجمع الزوائد
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الهيثمي، الطبراني
الحكم:فيه عبد الله بن ميسرة أبو ليلى وهو ضعيف عند الجمهور ووثقه ابن حبان ، وبقية رجاله ثقات، لم يروه عن أبي بكر بن عبيد الله إلا أبو ليلى ولا يروى عن أنس إلا من هذا الوجه تفرد به عبد الله

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3481)، وفي ((المعجم الصغير)) (392)أخرجه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (392) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

من وَلِيَ من أمورِ المسلمين شيئًا ، فغشَّهم ؛ فهو في النَّارِ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 2206 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3481)، وفي ((المعجم الصغير)) (392) باختلاف يسير.

نَهَى الإسلامُ عن كلِّ أنْواعِ الغِشِّ، وهو الخِداعُ الَّذي يُسبِّبُ ضَررًا للغَيرِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَنْ وَلِيَ"، أي: أَصْبحَ مَسْؤولًا عن أَيِّ شأْنٍ، "مِن أُمورِ المُسْلِمينَ شيئًا، فغَشَّهُم" والغِشُّ: خَديعةٌ، وخِيانَةٌ، وضَياعٌ للأمانَةِ، وفَقْدٌ للثِّقةِ بين الناسِ، "فهو في النارِ"، أي: جازاهُ اللهُ النارَ على غِشِّهِ في وِلايَتِهِ، وقيل: إنَّه يَحتمِلُ وجْهيْنِ أحدُهما: أنْ يكونَ مُسْتَحِلًّا لغِشِّهم؛ فتَحْرُمُ عليه الجنَّةُ ويُخلَّدُ في النارِ، والثاني: أنَّه لا يَسْتَحِلُّه؛ فيُمنَعُ من دُخولِ الجنَّةِ أوَّلَ وَهْلَةٍ مع الفائِزينَ، ويُعذَّبُ في النارِ على أعْمالِهِ السَّيِّئةِ ثم يُخرِجُهُ اللهُ برحْمتِهِ.

وهذا تَحْذيرٌ من غِشِّ الوُلاةِ للمُسْلِمينَ، فإذا خانَ فيما اؤتُمِنَ عليه، ولم يَنصَحْ فيما قلَّده، بتَضْييعِهِ تَعْريفَ الناسِ ما يَلْزَمُهُم من دِينِهِم وأخْذِهِم به، وتَضْييعِ ما يَتعيَّنُ عليه من حِفْظِ شَرائِعِهم والذَّبِّ عنها، وسواءٌ كان هذا الغِشُّ يُؤدِّي إلى ضَياعِ الدِّينِ أو الدُّنْيا، فجَزاءُ مَن ضيَّع ذلك كُلَّه من الوُلاةِ النارُ.

وفي الحَديثِ: دَليلٌ على وُجوبِ نَصيحَةِ الوالي لرعيَّتِهِ في دِينِهِم ودُنياهُم والاجتهادِ في مَصالِحِهِم .

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (4/ 11) :

3481 - حدثنا الحسين بن جعفر القتات قال: نا أحمد بن يونس قال: نا أبو ليلى، عن أبي بكر بن عبيد الله بن أنس، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ولي من أمر المسلمين شيئا فغشهم فهو في النار.

لم يروه عن أبي بكر بن عبيد الله إلا أبو ليلى، ولا يروى عن أنس إلا من هذا الوجه ".

المعجم الصغير للطبراني (1/ 240) :

‌392 - حدثنا الحسين بن جعفر القتات الكوفي، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا أبو ليلى عبد الله بن ميسرة، عن أبي بكر بن عبيد الله بن أنس، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من ولي من أمر المسلمين شيئا فغشهم فهو في النار لم يروه عن بكر بن عبيد الله إلا أبو ليلى عبد الله بن ميسرة الواسطي تفرد به أحمد بن عبد الله بن يونس.

أحاديث ذات صلة