لَوْ أرادَ اللهُ أنْ لا يُعْصَى ما خلقَ إبليسَ

الدلالات الموضوعية:# توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه# استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته# توبة - الحض على التوبة# توبة - قبول التوبة وإن تكرر الذنب والتوبة
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: [جد عمرو بن شعيب]
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (12087)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (1101)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (328) كلاهما بلفظه.

الشرح والتوضيح

إنَّ اللهَ لو شاء أنْ لا يُعصى ، ما خلق إبليسَ الراوي : عبدالله بن عمر وعبدالله بن عمرو بن العاص المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1812 خلاصة حكم المحدث : صحيح جعَل الشَّرعُ الحنيفُ الإيمانَ بالقدَرِ خيرَه وشرَّه مِن شُروطِ صحَّةِ الإيمانِ؛ ولذلك نبَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أحاديثَ كثيرةٍ على سُقوطِ الإيمانِ ممَّن لم يُؤمِنْ بالقدَرِ، وأنَّ اللهَ لا يقعُ في كَونِه إلَّا ما أرادَ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ اللهَ لو شاءَ أنْ لا يُعصى ما خَلَقَ إبليسَ" وإبليسُ هو الشَّيطانُ الرجيمُ، وهو مخلوقٌ للهِ، وعَصى اللهَ في السُّجودِ لآدَمَ عليه السَّلامُ، وأنذَرَه اللهُ إلى يومِ يُبعثون، وقد توعَّد إبليسُ بغَوايةِ النَّاسِ، ولكنَّ اللهَ تكفَّل بحِفظِ المؤمِنينَ، وكُلُّ ذلك أمْرٌ مُقدَّرٌ في الأزَلِ، والأدلَّةُ عامَّةٌ مِن القُرآنِ الكريمِ والسُّنَّةِ الصَّحيحةِ على وُجوبِ الإيمانِ بالقدَرِ، وأنَّ الأمورَ تَجري بقدَرِ اللهِ تعالى، وعلى أنَّ اللهَ تعالى عَلِم الأشياءَ وقدَّرها في الأزَلِ، وأنَّها ستقعُ على وَفْقِ ما قدَّره اللهُ سُبحانَه وتعالى، كما قال سُبحانَه: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49]، فما كُتِب مِن القدَرِ لا مَفرَّ منه، سواءٌ في ذلك الخيرُ والشَّرُّ.

أحاديث ذات صلة