يقولُ : ( ( كفُّوا عن عليٍّ عليه السَّلامُ فلقد سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه خِصالًا لأن يكونَ واحدةٌ منهنَّ في آلِ الخطَّابِ أحبَّ إليَّ ممَّا طلعت عليه الشَّمسُ، كنتُ أنا وأبو بكرٍ وأبو عبيدةَ في نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتهينا إلى بابِ أمِّ سلمةَ وعليٌّ نائمٌ على البابِ، فقلنا أردنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يخرجُ إليكم، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ فسِرنا إليه ] فاتَّكأ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ، ثمَّ ضرب بيدِه على مَنكِبِه ثمَّ قال : إنَّك مخاصِمٌ مخصَّمٌ أنت أوَّلُ المؤمنين إيمانًا، وأعلُمهم بأيَّامِ اللهِ ، وأوفاهم بعهدِه، وأقسمُهم بالسَّويَّةِ، وأرفقُهم بالرَّعيَّةِ، وأعظمُهم مَرزبةً، وأنت عضُدي، وغاسلي، ودافني، والمتقدِّمُ إلى كلِّ شديدةٍ وكريهةٍ، ولن ترجعَ بعدي كافرًا، وأنت [ تتقدَّمُني ] بلواءِ الحمدِ وتذودُ عن حوضي.
ثمَّ قال ابنُ عبَّاسٍ : ولقد فاز عليٌّ عليه السَّلامُ بصهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبسِبطَيْه في العشيرةِ وبذلِ الماعونِ، وعلمٍ بالتَّنزيلِ وفقهِ التَّأويلِ، وقِتْلاتِ الأقرانِ
لم نقف عليه إلا عند ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/ 343) بلفظه.